نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
ده حلم مستحيل تحقيقه انت مستحيل تحبني بس كنت هكمل معاك و كان كفايه عليا إن يكون ليا مكان في قلبك بحبك بحبك اوي اوعي تسبني ابدأ حتى لو أنا طلب منك كده.
كان يستمع لها بذهول هل يوم أحد يحب أحد إلى تلك الدرجه هل كنت تتألم كل تلك الأشهر الماضية و هو لم يفكر بها أو بمشاعرها و لكنه أقسم أن يعوضها كل ذلك و أيامها القادمه مع سوف تكن أجمل أيام حياتها.
فهد بحب : أسف على كل لحظه وحشه عشتيها و كنت أنا السبب فيها بس وعد اللي جاي كله سعاده و حب في حب بس..
نيره : و انا مش عايزه أكتر من انك تحبني و بس حتى لو ربع حبي ليك.
فهد بمرح: بت انتي كده شكلك وقعه الرجل يحب البت التقيله كده مش انتي.
شهقت نيره بخجل و ابتعدت عنه بحزن مصتنع : بقي كده طيب ابعد عني بقى انا زحلانه اوي منك.
قهقه فهد بسعاده فتلك القصيره تجعل إلى حياته مذاق خاص أقترب منها و قال بمكر : و أنا مقدرش على زعلك يا قلبي و بعدين إسمها زعلانه مش زحلانه و انا لازم أصلح حالا.
نيره و هي تعود للخلف بخجل و توتر : خلاص أنا مش زعلانه.
فهد و هو مازال يقترب إلى أن بقى لم يفصل بينهم شيء : بس انا حاسس انك لسه زعلانه و ده مستحيل يحصل تزعلي و أنا عايش.
نيره و هي تحاول ابعده : خلاص بقى يا عم انت هتسوق فيها قولت مش زعلانه ابعد بقى.
فهد بغض*ب متصنع : كده بقى انا اللي زعلان و لازم تتعاقبي.
نيره : انت عايز ايه بضبط.
فهد و هو ينظر إلى شفتيها بشوق كبير : بصراحه أنا عايز أعمل كده أصلي بحبهم اوي.
نيره و هي تبلع ريقها بتوتر : هما ايه دول.
فهد : شفايفك.
أنهى حديثه و هو يهجم على شفتيها بجوع قـ,ـاتل كا من حرم من الطعام سنوات أخذ يقبلها بشوق و لهفه و هو ينتقل من الأعلى إلى الأسفل بتلذذ شديد فتلك الشفا أصبحت مثل الإدمان بالنسبة له أصبح غير قادر على أن يمر يوم واحد دون أن يتذوق هذا النعيم ابتعد عنها وجدها مغمضه العينين و كأنها في عالم أخر.
فهد و هو يحاول أن يخرج صوته طبيعي : نيره.
همهمت دون أن تفتح عينيها فعاد النداء عليها مره أخرى فتحت عينيها دون النظر إليه فهي أصبحت تعش*ق قربه منها و لكنها تخجل منه جدا رفع وجهها بيده و هو يقول بحنان.
فهد : اوعي توطي راسك تاني لأي سبب.
نيره : حاضر.
فهد : بحبك.
نيره بعش*ق : بعش*قك. ثم قالت شيء و كأنها تذكرته فجأه : فهد هو انا لو مت هتتجوز تاني و تحب مراتك الجديدة.