نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
نيره : يلا ندخل و ربنا يستر بقى.
دلفوا إلى قاعدة المحاضرات وضعت نيره عينيها في الأرض و قالت باحترام : احنا اسفين يا دكتور على التأخير.
و لكنها رفعت عينيها بصدمه عندما سمعت إليه يقولك : ارفعي راسك.
فهد نطقت اسمه في نفسها بصدمه و ذهول اهذه هي المفاجأة هو ذلك الدكتور الذي يخشى منه الجميع أما هو ابتسم لها ثم قال بجديه : آخر مره حد يدخل بعدي اتفضلى يا استاذه انتي و هي.
لم تتحرك من مكانها خطوه واحده فنظرت إليها منه و سحبتها خلفها بدأ هو في الشرح بدقه عليا إلى أن انتهت المحاضره و خرج هو من القاعده نظرت إليها منه و قالت.
منه : مالك يا بت يا نيره من ساعه ما داخلنا و انتي متنحه للدكتور.
نيره بتساؤل : هو هنا من امتا تعرفي.
منه بدهشه : لا معرفش هو في أيه مالك.
جاءت نيره كي ترد وجدت هاتفها يدق برقم فهد استأذنت من منه و ذهبت إليه عند السياره.
نيره بغيظ : دي المفاجأة.
فهد بمرح : تحفه مش كده.
نيره : ليه مقولتليش من الاول.
فهد : و هتبقى مفاجأة ازاي بس انت كنتي مركزه معايا اوي الناس تقول عليكي ايه بس.
نيره و هي تضـ,ـربه في ص*دره بغيظ : بطل بقى. ثم قالت بأمر : و عقاب ليك هتعزمتي على الغدا و بعدين توديني الملاهي و بعدين السينما..
فهد : و مين قال لجنابك اني هعملك كل ده..
نيره و هي تقترب منه بدلال : عشان خاطري..
فهد بابتسامه : ماشي يا ستي يلا اركبي.
صعدت معه إلى السياره و خلال نص ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه دقائق و كان الطعام أمامهم بدأوا في تناول طعامهم نظرت إليه بتساؤل : هو انت بتشتغل هنا من زمان.
فهد : لا دي اول سنه كنت الأول مكتبي عندي كل حاجه في الدنيا بس بعد اللي حصل قلت كفايه كده هخسر ايه تاني فروحت اشتغل في الشركه و الكليه كانت كل سنه تطلب اني اشتغل و كنا برفض و السنه دي وفقت.
نيره بجديه : فهد انا عارفه انك محامي ممتاز و عمرك ما خسرت قضيه ارجع افتح مكتبك مش انت السبب في اللي حصل ده قدر ربنا و عمرها كده و محدش يقدر يقول للقدر لا.
فهد بألم : لا بسببي انا اللي كان لازم أمـ,ـوت مش هما لو كنت بعت عن القضيه كان زمانهم معايا دلوقتي و حياتي زي ما هي.
حديثه أص*ابها فيه مقتـ,ـل و لكنها حاولت رسم ابتسامه على وجهها و قالت بحنان : لو كنت سبت القضيه كان انسان مظلوم حقه راح و الظالم عايش حياته عادي و انت عشت بتأنيب الضمير طول حياتك.