نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني

فهد بسخرية : قتـ,ـلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه. ثم أكمل بجديه : عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل .

عدي : و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت.

فهد : من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي.

عدي : عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت.

فهد : البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصيبه مكنتش ماجده قتـ,ـلت كامل عشانها.

عدي : تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس.

فهد : فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره.

_____شيماء سعيد______

أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد تمـ,ـوت رعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمـ,ـوتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مـ,ـوت ماذا انه فقط سيجعل حياتك جحيم حتى تتمنى انتي المـ,ـوت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس.

معتز بجديه : ادخلي غيري هدومك و تعالى.

هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت : مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل.

معتز بسخرية : أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و مش هتعطي لزوجك حقه الشرعي إزاي و الملائكه اللي هتلعن فيكي.

نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت : عندك حق انت أقل من اني أغض*ب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك.

دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه.

خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها اقترب منها معتز كالمغيب هل كل هذا الجمال ملكه.

معتز و هو يضمها إليه بقوه : انتي حلوه اوي يا أروى.

أروى بجمود : تقدر تاخد حقك.

نظر إليها وجد الرفض و النفور سوف يبتعد فهو لم يلمس امرأه عنوه و لكنه غير قادر على الابتعاد عنها يريدها بشده اقترب أكثر و أخذ شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعقبها على ما قالته أو يعاقب نفسه على رغبته بها أخذ يقبلها و يقبلها مثل الأسد الجائع حملها و لم يفصل قبلتهم نزل إلى عنقها و أخذ يضع صك ملكيته و دقائق و أخذها إلى عالمه الخاص الذي كان يريد إدخالها فيه منذ أن رآها و لكن بقوه و عن*ف لم تتحملها امرأه في مراتها الأولى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *