نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
عش*ق بتوتر : عاصم ممكن نروح لدكتور تاني غير الدكتور بتاعنا.
عاصم بغموض : و ده ليه بقى إن شاء الله.
عش*ق : بصراحه انا مش مطمنه معاها حاسه أنه مش شاطر و لو غيرنا هيكون أحسن.
عاصم : أكبر دكتور نسا و توليد في البلد مش شاطر.
عش*ق برجاء : ارجوك يا عاصم لو ليا خاطر عندك.
عاصم : انتي خالص مالكيش خاطر عندي بس انا فعلا غيرت الدكتور عشان هو مسافر الفتره دي.
عش*ق : عاصم ارجوك سامحني انت عارف ان بحبك و مش ذنبي اني ماليش أهل.
عاصم بحده : أهل عش*ق أنا مشكلتي معاكي مش عشان انتي مالكيش أهل زي ما قولتي إحنا فقدان الثقه في علاقتنا انا متجوزك من عشره سنين و أعرف أنك مخبيه سر زي ده عليا طول السنين دي أصدق اي حاجه تقوليها بعد كده إزاي أثق فيكي ازاي إحنا في بنا حاجات كتير انكــ,,ـــــسرت و مش هترجع تاني و يا ريت كفايه كلام و يلا روحي البسي.
نظرت إليه عش*ق بانكسار و ذهبت كي ترتدي ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت من غرفه الملابس نظر إليها عاصم بتقييم ثم اشاره إليها أن تأتي خلفه صعد عاصم السياره و عش*ق معه دقائق و وصلوا إلى أحد المستشفيات الكبرى نظرت إليه عش*ق بخوف.
عش*ق : هو مش المفروض نروح عياده مش مستشفى.
عاصم ببرود : الدكتور هنا و يلا اتفضلى انزلي.
نزلت عش*ق من السياره و هي تشعر بنيران تأكل قلبها تشعر أن سوف يحدث مصيبة الآن امسك عاصم يديها بقوه كأنه يمنعها من الفرار صعدوا إلى الطابق المنشود وجدت عدت أطباء و ممرضات في انتظارها و غرفه مكتوب عليها “العمليات” نظرت إليه بزعر
عش*ق : عاصم هو في اي و إحنا هنا ليه.
عاصم ببرود ظاهر على عكس قلبه الذي يتمزق : احنا هنا عشان الطفل ده لازم ينزل.
عش*ق بصريخ و زعر : مستحيل مستحيل ابني يمـ,ـوت لو ما*ت هكرهك يا عاصم.
اشاره عاصم إلى الممرضات يأخذها فاخذوا ها وسط صريخها.
بعد دخولها قال عاصم للطبيب : لو حصل لها حاجه بروحك.
_____شيماء سعيد_____
الفصل الرابع عشر
فتحت عش*ق عينيها بتعب و إرهاق نظرت إلى المكان حولها بدهشه أين هي لا تعلم و لكنها تذكرت فجأه المشفى طفلها وضعت يديها على جنينها بحماية و لهفه و أخذت الدموع تنزل منها بقوه هل فقدت طفلها هل خسرت حلم حياتها نظرت إلى الغرفه مره اخرى بدهشه فهي ليست غرفه مشفى أو حتى غرفتها في القصر حاولت القيام من على الفراش دون أن لا تفقد وعيها و لكن فتح الباب جعلها تجلس مكانها دلف عاصم إلى الداخل بتعب نظرت إليه بكره شديد.