نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
ثم أكملت حديثها ببكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش : حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده.
جذبها و ضمها اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه بألم هل تسبب لها بكل ذلك الأذى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء : انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك.
رودي بحذر : طيب و دولي.
عدي يترقب لأنه يعلم رد فعلها على سوف يقوله : دولي خطيبتي و انا بقى لي سنين ربطها جانبي و مينفعش اسيبها.
رودي : امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه.
عدي : رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري.
انتفضت رودي تبتعد عنه بغض*ب و استحقار : مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصيبه الذي هو فيها.
_____شيماء سعيد______
كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه.
فلاش باااااااك
خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد.
أروى : ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي.
السكرتيره : فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي.
أروى بخيبه امل : لا شكر هاجي في وقت تاني.
جاءت كي ترحل و لكنها وقت مره اخرى كأنها تذكرت شيء مهم : طيب عاصم بيه موجود.
السكرتيره : اه موجود بس عنده اجتماع مهم.
أروى : ممكن استنا لما يخلص.
السكرتيره : اه طبعا اتفضلى.
جلس أكثر من ساعه و بعدها خرج عاصم من غرفه الاجتماعات نظر إليها عاصم باستفهام ثم اقترب منها.
عاصم بجديه : خير يا انسه أروى في حاجه.
أروى بارتباك : ممكن اتكلم مع حضرتك جوا.
اشاره إليها أن تأتي خلفه دلف إلى مكتبه دلفت هي بعده أشار إليها بالجلوس.
عاصم :في ايه.
أروى بارتباك : انا وقعه في مصيبه و مفيش غير حضرتك اللي ممكن تساعدني.
عاصم بقلق : قولي انا سمعك و لو في أيدي أسعدك مش هتأخر.
بدأت أن تقص له كل شيء من البدايه بالتفصيل إلى الآن كان يسمعها عاصم بصدمه هل فعل معتز كل هذا.