نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
أروى : انت عايز مني أيه.
رغم ذهوله من ردها إلا أنه اجابها ببرود : إنتي عارفه أنا عايز أيه.
أروى و هي مازلت على حالها : و اللي انت عايزه أنا رفضته و الفيديو اللي معاك على ما أعتقد أنك مش زباله لدرجه أنك تزلني بيه أو تنزله على النت مش أخلاق واحد من عايله الدالي و الا أيه..
فتح معتز فمه كي يرد عليها و لكنه لأول مرة يشعر بالعجز غير قادر على قول أي شيء و لكن من المستحيل أن يستسلم فهو يريدها مهما كان الثمن.
معتز بابتسامه واثقه : عندك حق مش معتز الدالي اللي ينزل مراته على النت و الا انتي ايه رايك.
نظرت له أروى و قد بدأت تفقد اعص*ابها : بس أنا مش مراتك و مستحيل اكون مرات حتى لو كان الثمن موـ,ـتى.
معتز بخبــ,,ـــــث : تعرفي ان أمك ست طيبه اوي يا رورو و حرام أنها تمـ,ـوت بحسرتها على بنتها لما تشوف الفيديو بتاعك ده. ثم أكمل حديثه بوقاحه : تعرفي يا رورو انتي عندك جسم خط*ير يخلي القديس تحت رجلك.
أشعل حديثها النيران داخل قلبها و لم تتحمل المزيد لترفع يديها كي تصفعه و لكن كانت يده هي كانت الأسبق و احكم قب*ضته على يديها.
معتز و هو يتحدث من بين أسنانه : المره اللي فاتت قولت معلش فقد اعص*ابها من المصيبه اللي هي فيها لكن المره دي ايدك هتتقطع لو فكرت تاني أنها تترفع عليا انتي فاهمه.
أروي بحقد : انا بكرهك و هفضل أكرهك لحد ما امـ,ـوت و مستحيل اخلي واحد زيك يلمس شعره واحده مني مهما حصل.
ترك معتز يديها و نظر إليها باستهزاء : قريب قريب اوي هتعرفي انك كلك على بعضك ملكي و انتي اللي هتيجي و تعرضي نفسك عليا و ساعتها هيبقى انا و مزاجي بقى.
ثم أكمل حديثه و هو يرحل : معاكي يومين تفكرى فيهم كويس و أسمع قرارك الأخير عشاني تعرفي اد ايه أنا إنسان ديمقراطي. ثم قال بسخريه : و حساب المستشفى اندفع انا عارف ان اللي زيك مش معه حتى تمن تذكره في وحده صحيه بتاعت حكومه عن اذنك.
أنهى حديثه و تركها و رحل و هو يبتسم بخبــ,,ـــــث فاللعبه مازالت في البدايه و بعد رد فعلها ذلك تأكد أنها نوع جديد عليه و سوف يستمتع معاها كثيرا.
أما هي فبمجرد خروجه من الغرفه انهارت في البكاء فهي غير قادره على الوقوف أمامه و غير قادره على رفض طلبه أو حتى الموافقه عليه فهي في كلا الحالتين سوف تخسر كل شيء و لكن ابتسمت بأمل عندما أتت في بالها فكره سوف تساعدها على الخروج من تلك المصيبه و عزمت على تنفيذها.