غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الرابع


وتابع وهو يوجه أنظاره نحو زاهر بوعيد قائلًا : وأنت حسابك معايا بعدين هقتلك يا زاهر.
ابتسم زاهر بخبث قائلًا : وممكن أنا أتكلف بقتلك ما هي مافيا بقا يا زيدان.
جحظ زيدان من جرأته ليتنحنح زاهر قائلًا : احممم معلش مضطر أشيل الألقاب ما أنا بقيت نائب الزعيم من بعدك طبعًا.
لم يوقفه أحد هذه المرة وهجم عليه وضربه بعنف قائلًا من بين أسنانه : طالما بقيت من بعدي تعالى اما أعلمك فنون اللعبة يا واطي أولًا إن كنت فاكر بوصولك ده بتقدر عليا تبقى عبيط.
والتفت يده نحو عنق زاهر قائلًا : لا أنت ولا الزعيم هتقدروا.
تحدث زاهر من تحته بنبرة خوف قائلًا : أنا مليش دعوة أنا عبد المأمور والمرة دي بجد هما وصلهم انك اتجوزت.
اختنق زاهر من قبضة زيدان ليتحدث بصوت ثقيل قائلًا : ووصلهم إنك مش ناوي تكمل وأنا كنت بشتغل معاهم من تحت لتحت.
لم يتهاون زيدان في حقه وظل يسدد له اللكمات قائلًا : مين يا ووووسسس**** اللي قال انطق بدل ما أطلع زمارة رقبتك في ايدي.
وضربه بركبتيه تحت الحزام قائلًا بوعيد : أنت فاكرني عبيط يالا ده أنا هحبسك في البدروم تحت.
أخذ زاهر يسعل من قبضة يد زيدان حول عنقه قائلًا : مش هتفلح وتقدر المرة دي يا زيدان عارف ليه.
اندهش زيدان من ثقة زاهر ولكنه أثاره قائلًا : لأنهم اتفقوا معايا في خلال ساعة لو مرجعتش ليهم بموافقتك على قرارهم هيطلبوا البوليس.
كاد أن يستكمل ضرباته إلا انه استمع إلى كلماتها وهي تقول : أنت كده بتلبس نفسك مصيبة وأنا مش هينفع أشهد معاك هكون ضدك.
توقف عن الضرب لتنظر هي لريحانة بخبث وتلاعب قائلة : بس ممكن أخرجك منها بسلطاتي بس هيكون بشروط طبعا.
التفت إليها لم يتخيل أنها تفتعل كل هذا الإجرام في سبيل الوصول إلى شيء.
فهتف بغضب قائلًا : وإذا قلت لك اني ميهمنيش وبرضه مش هطلقها ايه يا دكتورة هتواجهي المجتمع الشيك والراقي ازاي وابنك مجرم وكان بيشتغل في المافيا.
زفرت شكران بحنق ليبتسم زيدان بخبث قائلًا : تمام حيث كده استعنا على الشقا بالله.
وأخرج سلاحه من جيبه الخلفي وصوبه نحو زاهر الذي أطلق صرخاته قائلًا : لاااا علشان خاطري أقسم بالله أنا راجل عيل والله ما حصل حاجة ولا أعرف عن أم المافيا دي أي حاجة.
ثم أشار نحو شكران وصرخاته تتعالى قائلًا : هي الله ياخدها جابتني على ملى وشي وقالتلي أعمل كده.
ابتسم زيدان بخبث وأرجع سلاحه ينفخ فيه ويتناول هاتفه ليتصل بأمير قائلًا : فينك يا عم الظاهر إنك نسيت إن عندنا شغل وغرقان في الحب والعسل وسايبني هنا في فدان مغامرات.
قطب أمير جبينه وسأله ماذا يحدث ليجيبه زيدان وهو ينظر إلى زاهر باستهزاء قائلًا : زاهر عندي في حوار يفطس من الضحك عايزك تبعت الرجاله ياخدوه يروقوه عايزه يبقي زهرة مش زاهر.
وتعالت ضحكاته الشيطانية التي اقتضبها فجأة عندما وجدها تنظر إليه بكل خزي وعار لينظر إلى الاتجاه الأخر يجد شكران تنظر له بشماتة حيث وصلت لمبتغاها ليبتلع ريقه متوجهها صوبها يحاول توضيح الأمر قائلًا : متصدقيش كل اللي اتقال من شويه دي كلها تمثيلية علشان…
ثم توقف يعلم أنها لن تصدقه ولكنه استكمل وليكن ما يكن فتابع قائلًا بقلق : علشان تفرق ما بينا وأهو أنتِ سمعتي بنفسك زاهر بيقول ايه قصدي زهرة ههههه.
حاول إضحاكها ولكن دون جدوى ولته ظهرها واتجهت حول الدرج ليستوقفها بصوته الجهوري قائلًا : في إثبات علشان تصدقيني يا ريحانة هو قال إن معاه رسالة من المافيا ومفيش رسالة طلعت قدامك أهو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *