غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الرابع


واستطرد وهو يضغط على عنقه قائلًا: واتحولت ريحانة من أنسه إلى مدام زيدان الجمال.
عقدت شذى ما بين عينيها مما تسمعه والذي حاولت مرارًا وتكرارًا عدم حدوثه أما عن قصي فهو يعلم من خلال محادثة شكران له ولكن الذي لا يعلمه هو معرفة زيدان الحقيقة ليهز قصي رأسه برفض وهيستيريا قائلًا: مستحيل ريحانة عمرها ما كانت أنسه حتى لما اتجوزتني كان ليها علاقات قبلي.
واستطرد بوقاحة قائلًا: حتى اسأل حاتم هو كمان نام معاها وأنا وأمك سترنا عليها.
كل هذا وهو يخشى بطش زيدان والذي تم بالفعل عندما ضربه بقدميه في ظهره وسحبه ليهبط برأسه على الأرضية ويهبط زيدان فوقه مقيدًا يداه ومثبتًا إياه على الأرض ويرفع رأسه إلى أعلى ويعود لطرحها في الأرض مئات المرات حتى تدفق الدم من جبهته وكل ذلك دون أن ينطق زيدان ببنت شفه فقط يستمع إلى صراخ قصي وما أن شفى نصف غليله تنهد وهو يقول: قصدك ايه هااا ريحانة دي ستك وتاج راسك حاتم اللي بتتكلم عنه ده فخ صغنون مني.
جحظ قصي بعينيه أمامه ليهبط زيدان فوق أكثر ويضغط على جسده قائلًا بتهديد: حاتم ده أخويا الصغير أخو أمير أفضالي عليه أكثر من أميرهتنطق وتقول الحكاية ولا أقتلك وأشرب من دمك؟
كانت تتعالى شهقاتها وهي ترى منظر سيل الدماء ولكنها عقدت ما بين حاجبيها عندما رأتها بعيدة عن قصي لتتيقن أنعا تخرج منها لتشهق عاليًا وتصرخ قائلة: أنا اللي هقولك كل حاجة أنا الوضيعة اللي كنت مخطوبة ليك روحت غلطت مع واحد تاني ولما عرفت اني حامل.
أنتبه إليها زيدان جيدا لتستنزف طاقتها واستكملت قائلة: روحت مستوصف دكتور أعرفه ناحيتي.
ثم أغمضت عينيها وهو ما زال جاثيًا فوق قصي الذي يحاول التملص منه بدون فائده لتستطرد بألم قائلة: روحت ليه مرتين مرة علشان أقوله اني عايزة أنزله يومها كان خلاص هيعمل العملية.
ابتلعت ريقها واستكملت قائلة: جاله تليفون اتحجج انه عنده شغل منزلي وحدد ميعاد تاني.
جلست على ركبتيها تمسح دمائها ناظرة إليها وهي تبكي قائلة: المرة التانية قالي ضغطك عالي وأنا أخاف يحصلك نزيف تعالي بعد أسبوعين وعطاني دواء.
ثم تعالت شهقاتها قائلة: وكده ولا كده الدوا ده ممكن ينزله أخذت الدوا طبعًا فرحانة انه ممكن ينزل من غير عملية.
هزت رأسها بمرارة قائلة: بس محصلش روحت ليه تالت قالي معدش ينفع الجنين اتكون أنا لا يمكن أقتل روح طبعًا أنا مكنتش أعرف أنا حامل في كام شهر.
ثم تنهدت واضعة يدها على قلبها ترتجف قائلة: قلتله اتصرف أنا لازم أنزله ضحك ضحكة خبيثة وقالي عندي حل.
ثم صرخت قائلة: في دكتورة ليا عندها شقة في المعادي خدي العنوان هي ممكن تعملها هنا مينفعش دي عيادة.
واستطردت وهي تتعالى شهقاتها قائلة: ما صدقت فتحت لي الباب الخدامة دخلت لقيت الدكتورة مامتك وقصي جنبها كنت عايزة أهرب قالتلي إنها هتقولك كل حاجة.
ثم زفرت بيأس قائلة: مكنش قدامي غير إن أوافق عليه ويطلع عليا اني كنت متجوزاه في السر للخلف وطبعا ده كله حصل وأنت مسافر.
واستطردت وهي تضرب الأرض بعنف قائلة: بس مفيش فايدة حق ريحانة رجع وأنا ضعت واللي في بطني راح.
لم يرفق زيدان بحالها أمرها أمرًا: عرفيني بقا بأبو الواد يا أم الواد.
سخرت وهي تنظر إلى الدماء قائلة: معدش في واد.
جز على أسنانه قائلًا: بلاش استعباط غلطتي مع مين يا زباله؟
أغمضت عينيها قائلة: مع يسري مهندس الإنشاءات.
ضحك زيدان بسخرية قائلًا: لو مكنتيش اتجوزتي الزفت قصي كنت هعرف انه هو الوس****ده.
ابتسمت بمرارة قائلة: تعرف إنه كان ممكن يتجوزني بس أنا فعلًا طماعة على رأي ريحانة كنت عايزاك أنت والنتيجة ايه؟ قصي.
بعد الاستماع إلى هذا الحديث أنهضه زيدان وحشره بزاوية الجدار وقام بلكمه في بطنه وفي كل أجزاء جسده بدون مراعاة أي شئ ولا خوف عليه من الموت..ظل يسحبه بكل قوته حتى سقط تحت قدميه مرة أخرى ليقوم بركله بقدميه إلى أن أغشي عليه..ثم تقدم منها قائلًا باشمئزاز: اوعي تفتكري ان اللي حصلك ده شفعلك عندي لأ حسابي معاكي بعدين.
نظرت إليه بهلع قائلة: هتسيبني وتمشي؟ تعرف ممكن يعمل فيا ايه لما يصحى أنت عايزه يقتلني؟
ابتسم باستمتاع قائلًا: يااااريت على الأقل أخلص منكم أنتوا الاتنين اختاري تموتي على ايده ولا على ايد المعلم خاطر؟
هزت رأسها بهستيريا قائلة: لا يا زيدان أرجوك كله إلا بابا. ساعدني وديني أي مستشفى ورجعني بعدها لبابا وأوعدك هختفي من حياتك للأبد.
ابتسم بسخرية قائلة: أنتِ عايزاني أساعدك بعد اللي عملتيه فيا طب أقول ايه للي مستنياني على نار علشان أقولها جبتلك حقك.
هبطت أكثر وأمسكت قدميه تتوسل إليه قائلة: أبوس رجلك يا زيدان سامحني ساعدني أرجوك.
ركلها بقدميه ورد عليها قائلًا: ملكيش عندي لا عفو ولا سماح دبري حالك بحالك أنتِ مش أحسن من ريحانة اللي ضيعتيها.
وتركها ورحل لتزحف بجسدها وتتقدم من الباب تعلو بجسدها وتستند على الجدران تود الهرب قبل أن يصحو قصي و يفتك بها. أما عنه فقد قام بمهاتفة أمير ليعلمه بما فعله بقصي وشذى حتى يتمكن أمير من الوصول إليهما مسرعًا وأخذ قصي إلى إحدى مستودعات المواد الكيميائيه التي تستخدم في المصنع الخاص بريحانة للنيل منه ومن جديد وأمامها حتى تشعر بالظفر من كل المذنبين اللذين لوثوا حياتها بقي شخص أخر ويا ويلته هذا لم يستطع التخلص منه ألا وهي شكران كيف يمكنه النيل والثأر منها يود أن يعود إلى قصره ويجدها قد رحلت ولكنه يعلم جيدا أنها لن تتركهم خاصة بعد ما علمت أنه أدرك حقيقه ريحانة. ريحانة أنتظرت كثيرًا عليه العودة إليها وليحدث ما يحدث.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *