غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الأول


ثم أشارت له بسبابتها بكل اشمئزاز قائلة : والفرق ده عرفته دلوقتي من صاحبك القذر طبعًا أكيد أنت وهو رسمتوها سوا علشان تبين ليا قد ايه أنت إنسان هيرو ومينفعش أستغني عنك.
ابتسم بخبث قائلًا : ده كل اللي فهمتيه من كلام أمير واللي عمله معاكي النهارده؟ بس حلو برضه مش وحش وبعدين أساعدك وأسعدك واحد.
ثم نظر إليها وغمز لها بشقاوة قائلًا : الاتنين أخرتهم حلوة ليكي بس أنتِ تسمعي كلامي.
لم ترد عليه فأخذت نفسًا عميقًا وأخرجته وأشاحت بوجهها نحو النافذه التي بجوارها فانطلق بسيارته ليعيدها إلى منزل والدتها و تتفاجئ أنها تحت بناية والدتها لتستدير بوجهها لا تريد الطلب منه أن يوصلها إلى نورا ولكن لا مفر فقد كانت الساعة الثالثة صباحا فتحدثت بحرج قائلة : أنا من زمان مش قاعدة مع ماما في بيت واحد حتى من قبل ما وصلتنا أخر مرة. أنا عايشة مع نورا.
واستطردت بثقة فهي تعلم مدى خبثه جيدًا حيث قالت : وأكيد أنت عارف كده طالما بتراقبني.
ابتسم باستمتاع هو يعلم جيدًا من مراقبته لها أنها تعيش عند نورا ولكن أراد أن تطلب منه بنفسها أمر التوصيل كان يظن أنها ستتكبر وتصعد إلى والدتها حتى لا تطلب منه طلبًا مثل ذلك.
بعد توصيلها و هبوطها من سيارته ذهب بأحلام اليقظة لديه ولبعض لحظات شرد في كيفية إيصالها إلى السعادة المطلقة. كانت تنعم بهذه السعادة من ذي قبل وظنت انها دائمة إلا أن تسللت من بين يديها سوف ينسيها هذا الشقاء الذي تجرعته حتى لو كان نسيانها له مؤقتًا ولبضعة أيام من الفرح وربما تدوم السعادة ويقتـ,,,ـل الشقاء بداخلها ولكن كيف هذا أيكمل دوره للأخير ويتحمل عيبها أم ستدخل السعادة قلبها عن طريق انتصارها على غريمها وحسب خرج من أحلامه وعاد إلى أمير حيث النادي وكان ينتظر ليبرر له ما حدث وما أن دلف حتى أنتفض أمير قائلًا : زيدان أنا عارف اني غلطت و كتير كمان بس صدقني هي مش مناسبة ليك وبتلعب بالبيضة والحجر زي أمها ويمكن كان طلاقها بسبب سلوكها.
جلس زيدان بمنتهى الأريحية ينظر إلى أمير باشمئزاز قائلًا : على أساس إن أنت اللي كويس ولا أنا مثلًا. أمير خلينا منطقيين شذى وافقت عليا لفلوسي وأول ما لقت واحد بيطبطب ويعطف جريت عليه .
زفر أمير بحنق قائلًا : عارف إننا مش كويسين .بس مش معنى كده نرمي نفسنا في جوازة منيلة وكل ده علشان تثبت ايه ؟ انك جبت الأفقر من شذى ومين قالك إن شكران هانم هتسكت المرة دي؟
ابتسم زيدان بسخرية قائلًا : هتعمل ايه يعني طب شذى علشان مكنش سبق ليها الجواز ورطتها مع قصي، إنما ريحانة هتعمل ليها ايه لا تقدر تورطها ولا تخليها تحمل من غيري.
ضرب أمير كفًا على كف هاتفًا بقلة حيلة قائلًا : أرجوك يا زيدان بلاش ريحانة أبوها مسجون وأمها ست لا مؤاخذة وهي نفسها مش مريحة طب بص مالها سمر على الأقل بتحبك.
زفر زيدان وبحنق قائلًا : عارف إن سمر بتحبني بس ليه متقولش إن اللي عملته أمي في شذى هتعمله في سمر ويمكن تحن عليها في الأخر لأنها لحمها ودمها.
لمعت فكرة برأس أمير لعلها ترجع زيدان عما في رأسه : طب هقولك..ايه رأيك ما تتصالح مع والدتك وأهي في الأول وفي الأخر يهمها مصلحتك ومحدش ضرب شذى على ايدها. اعمل صفقه مع مامتك تطلق شذى من قصي وبكده هتشفي غليلك.
نهض زيدان قائلًا بحزم : وأنا مش عايز أشفي غليلي من قصي أنا عايز أعرف أمي ان كل اللي عملته معايا هيجي فوق دماغها وهتجوز ريحانة اللي استخفت بيها وده أخر ما عندي يا أمير ولو فكرت تعمل اللي عملته مع ريحانة ده تاني لا أنت صاحبي ولا أعرفك هعتبرك عدو وأنت عارف أنا بعمل ايه في أعدائي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *