غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الأول


جحظت نورا بعينيها غير مصدقة وابتلعت ريقها تربت على ظهر ريحانة لتهدئ شهقاتها قائلة : اهدي بس يا ريحانة أنا قلتلك أنا شفته بعيني وأنت مصدقتنيش بس أنتِ كنت رايحة لماجد ايه اللي عرفك انه صاحب المصنع ماجد اللي قالك صح؟
خرجت ريحانة من أحضانها تتحدث بصعوبة قائلة : لا ماجد كان مرتب معاه أدخل المكتب ألاقيه وأهاني. أهاني يا نورا أنا؟ بيقولي أنت عايزة ماجد في ايه؟ مفكرني رخيصة الحيوان.
أجلستها نورا بهدوء لتستمع إلى ما سردته ريحانة عما حدث بمكتب ماجد وبعد أن أنتهت ريحانة سألتها نورا بتوجس قائلة : وأنتِ هتعملي ايه؟
استكملت نحيبها قائلة : مضطرة يا نورا أكمل وأشوف البني أدم ده عايز مني ايه. أكيد بيعمل كده علشان قصي يطلق شذى لأن أكيد قصي هيخاف عليا.
هزت نورا رأسها بسخرية قائلة : على فكرة قصي لو عرف مش هيعملك حاجة لأنه بصراحة عمره ما حبك ومتزعليش مني.
هزت ريحانة رأسها بتفهم قائلة : طب أعمل ايه؟
ابتسمت نورا بخبث قائلة : هتكملي عادي وتشوفي أخره ايه بس اسمعي اما أقولك جو الخوف ده اوعي تبينيه ليه فهماني.
ضحكت ريحانة قائلة : لا خالص محصلش ومش هيحصل أنا عمري ما أخاف منه، بس نظراته مش مريحة أول مرة يبص عليا بوقاحة. ده أنا عمري ما شفته بيبص لخطيبته كده قبل كده.
أدارت نورا وجهها إلى الجانب الأخر لتتأكد أن زيدان نظراته لريحانة يدور خلفها لغز كبير.
جاء الصباح ونهضت نورا مسرعة لتأخذ ملابس ريحانة التي توجد عندها وتبعث بهم إلى المغسلة لتحتار ريحانة فيما تلبس لتعرض عليها كنزتها البنية بلون شعرها المكشوفة الذراعين لتحمد ريحانة ربها أنها ترتدي معطف المعمل فوقهم ومعطف الشتاء خاصتها ولكن تخلعه عنها في المعمل. هبطت من سيارة نورا وتحججت نورا أنها ستأخذ وقت لتصف السيارة لأنها وجدت زيدان من مرآة السيارة يدلف قبلهم وتأكدت أنه سيدلف إلى المعمل أولًا وتخمينها كان صحيحًا دلفت ريحانة إلى المعمل غير متوقعة وجوده لتذهب إلى الدولاب الموضوع فيه البالطو لتأخذه كي ترتديه.
لتنتفض على صوته وهو يقول : في تأخير تلت ساعة على الشغل.
رفعت حاجبيها بنفاذ صبر ليستهزأ بها قائلًا : ينفع موظفة ولا بلاش كيمائية عظيمة تتأخر عن الشغل وتيجي بعد مديرها ولا الهانم أخدت على الراحة ؟ والسهر في بيت مامتها لنص الليل مع الزباين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *