لقاء في القطر الجزء الثاني
ويأتى اليوم التالى سريعاً وكان الجميع جالساً وانفرد أمجد بمروة وحدهما فى حجرة الصالون .. وأما والده ووالدته مع والدها ووالدتها ..
أمجد : بجد أنا مبسوط اوى ..
مروة ( فى برود ) : ليه ..
أمجد : عشان انا قاعد معاكى وانا كمان بتمنى من ربنا انك تكونى من نصيبى ..
مروة ( بنفس البرود ) : اه .. طيب ..
أمجد : شوفى ياستى انا هقولك على بياناتى ..
مروة : عرفاها .. ما انتو قلتوها من شوية ..
أمجد : انا برده حابب أقولها بنفسى وحاجات تانية محدش قالها وحقولهالك عشان نبقى على نور ..
مروة ( بسخرية ) : نور ومهند .. إحم إحم .. اه طبعا اتفضل ياأستاذ أمجد ..
أمجد : بس من غير أستاذ .. بصى ياستى انا اسمى أمجد شريف عبد الهادى .. عمرى 35 سنة .. مهندس بترول .. طبيعة شغلى عبارة عن سفر لاماكن مختلفة وبغيب شهر واجازة شهر .. اوقات بسافر الصحرا الغربية اوقات ليبيا اوقات الكويت .. على حسب ما يجينى التكليف .. عندى شقتى فى المهندسين فى شارع أحمد عرابى وهى كبيرة وواسعة وفيها 5 اوض وانا تقريبا مجهز نفسى فى كل حاجة حتى بالحاجات اللى العروسة مفروض تجيبها .. يعنى مفاضلش الا العروسة واللى ان شاء الله تكون هى انتى ..
مروة : استنى استنى .. انت بتقول مجهز نفسك ؟!
أمجد : ايوة .. ليه فى حاجة ؟
مروة ( محاولةً تطفيشه ) : ايوة طبعا فى .. يعنى حاجات قديمة وباختيارك لوحدك والكلام ده مينفعنيش ..
أمجد : مش مشكلة ممكن ابيع كل اللى جيبته ونجيب كل حاجة على زوقك انتى ..
مروة ( فى يأس ) : اه .. اذا كان فى نصيب ..
أمجد : انا متفائل ..
مروة : لما نشوف .. اللى فيه الخير يقدمه ربنا ..
مرَّ اليوم وغادر أمجد ووالديه وجلست عفاف مع ابنتها متسائلة عن رأيها ..
عفاف : ها ياميرو .. ايه رأيك ؟
مروة : بابا فين الاول ..
عفاف : نزل القهوة شوية ..
مروة : هو ليه بابا دايما مالوش حس كدة مش يجى يسألنى هو ..
عفاف : ليه بقى ان شاء الله هو انا منفعش ؟
مروة : ياماما ياحبيبتى انتى فوق راسى بس هو ولى أمرى وهو الى هيبلغهم بالرفض ..
عفاف ( فى صدمةٍ وانفعال ) : اييييييييييييييه ؟
مروة : الرفض أو القبول يعنى ..
عفاف : اه بحسب .. ها قوليلى ايه رأيك ..
مروة : بعدين ياماما انا دلوقتى هقوم اصلى استخارة وانام و………