لقاء في القطر الجزء الثاني

تحاول آية الابتسامة لإرضاء خطيبها وحبيبها حاتم .. ويعلم حاتم محاولتها تلك .. ولا يستطيع لومها على محاولتها أو على كلامها .. فوالدته قد ساءت لها كثيراً ..

بعد أن وصلا كلٍ من فاروق وزوجته عواطف إلى المنزل فإذا بفاروق ينفجر فى وجهها بنظرةٍ نارية وصوتٍ عالى لأول مرة فى حياته يتعامل بهما .. وقائلاً لها فى اتفعالٍ شديد ..

فاورق : انتى زودتيها اوى .. انتى فى ايه مالك ومالك البنت وازاى تتعاملى معاها كدة ..
عواطف : انت بتزعقلى كدة ليه واصلا ازاى بتزعقلى عشان واحدة زى دى ..
فاروق : اللى زى دى عمرك ما حتلاقى واحدة زيها لابنك .. البنت فى منتهى الأخلاق والاحترام .. واحدة غيرها وبسبب اللى انتى عملتيه النهاردة كان ممكن ترد عليكى رد يموتك .. لكن انتى سايقة فيها ومتأكدة عشان هى محترمة مش حترد عليكى ولا حتاخد حقها منك لكن اسمعى هنا البنت دى بقت زيها زى رودينا بنتى ولو عملتى حاجة تانية تزعلها بالمنظر ده انا اللى حقفلك ياعواطف .. انتى فاهمة ..
عواطف : ياصلاة النبى .. بقى بتبيعنى ياسى فاروق عشان خاطر الهانم دى ..
فاورق : انا مش ببيعك ياعواطف بس بشترى راحة ابنى وحياته .. ده اذا كنتى لسة فاكرة ان ليكى ابن اسمه حاتم ويهمك سعادته .. واعرفى اللى بتعمليه ده حيخلى ابنك يبعد عنك لانك بتهدى حياته .. فوقى بقى فوقى ياشيخة واعرفى عمايلك دى هتعمل فيكى انتى ايه فى الاخر …

ترك فاروق عواطف دون أن يسمعها منها رد فربما تفكر عواطف فيما تفعله وتهدأ قليلاً .. ولكنه أخطأ فى تفكيره ذلك فلا شئ تسبب فى تغيير اتجاهات عواطف جهة آية ..

عواطف : برده مش راضية عن الجوازة دى .. ومش حتم يعنى مش حتم ..

وفى اليوم التالى كان أمجد قد وصل إلى منزل مروة وقابل والدها ووالدته أولاً ثم حضرت مروة .. فوقف أمجد ليحيها .. ولكن مروة قابلت ذلك ببرودها المعهود معه وجلست دون إلقاء التحية عليه .. وقالت ..

مروة : ايه وقفت ليه .. اتفضل اقعد ..

شعر أمجد بالحرج التام من حركة مروة تلك ولكنه جلس قائلاً ..

أمجد : يعنى نوع من أنواع الزوق لما اقف لواحدة وخصوصا لما تكون انتى عشان اسلم عليها ..
مروة ( بتلكيكة ) : يعنى انا قليلة الزوق …
أمجد : لا طبعا انا مقلتش كدة .. انا اقصد ان كل واحد وطريقته وطبعه اللى بيتعامل بيهم ..
مروة ( فى إحراج ) : اه طبعا طبعا ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *