لقاء في القطر الجزء الثاني
نظرت عفاف إلى ابنتها نظرة غاضبة ونارية قربت على احتراقها .. ولكن بالفعل ولأول مرة شعرت مروة بأنها قد ساءت له وأحرجته ولقد ردَّ لها تلك الإساءة ولكن كما يقولون بطريقة شيك .. وشعرت بأن حبها لحاتم حباً فاشلاً ليس وراءه إلا الحزن والأوجاع .. نظرت إلى أمجد وجدت علامات الضيق على وجهه ولكنه يحاول الإخفاء .. فلماذا يحاول .. لماذا لم يستعوض الله فيها ويترك البيت ويرحل .. لماذا تحمل إهانتها .. لماذا لا تفكر بجدية فى أمجد وتحاول معه ربما تستطيع نسيان من ليس لها ..
مروة : أستاذ أمجد انا محتاجة اقعد معاك مرة تانية قبل ما كل واحد فينا يدى قراره ..
أمجد : انا مستعد ولو انى خلاص اخدت قرار ..
مروة : انا لسة ومحتاجة اقعد معاك كمان لان قعدة واحدة مش كفاية ..
أمجد : من حقك طبعا يامروة .. تحبى نتكلم هنا …
عفاف : لا ياحبيبى ادخلوا اقعوا فى الصالون وانا وعمك حنفضل هنا ..
وبعد أن جلسا فى حجرة الصالون .. يبدأ أمجد بالحديث مع مروة قائلاً ..
أمجد : اتفضلى انا تحت أمرك ..
مروة : الأمر لله وحده .. أستاذ أمجد انا لسة معرفكش كويس ومنفعش فجأة الاقى نفسى مخطوبة لواحد معرفوش ..
أمجد : اومال انتى عايزة ايه .. نمشى مع بعض لحد ما تعرفينى كويس ؟!!!
مروة : أفندم ؟!
أمجد : انا كلامى واضح انتى اللى كلامك مش واضح .. هما كانوا عملوا الخطوبة ليه .. مش للتعارف برده ؟
مروة : لا الخطوبة للجهاز ..
أمجد : لا يامروة احب اصلحلك مفهومك عن الخطوبة .. الخطوبة عملوها للتعارف وإما الاستمرار وإما إنهاء العلاقة .. لو مثلا حطينا 6 شهور فترة خطوبة بيبقى منهم 4 للتعارف والقرار النهائى فى الاستمرار او لا والشهرين الباقيين يبقى للجهاز .. مظنش يعنى ان فى ناس بتجهز فى 6 شهور .. كتير اوى .. واللا انتى ليكى رأى تانى …
مروة : لا ماليش رأى تانى .. بس اشمعنى انا يعنى وانت اصلا مشوفتنيش الا مرتين فى خطوبتين ..
أمجد : انا توسمت فيكى الطيبة والخير وحسيت انك انتى اللى حتصونى اسمى وعرضى وشرفى وكل ده حتأكد منه أكتر فى الخطوبة ان شاء الله ..
مروة : وافرض كلامك اتأكد فى الخطوبة واتلغى بعد الجواز ؟
أمجد : متحاوليش تشككينى فيكى لان زى ما بيقولوا قلب المؤمن دليله .. ها حتدينى قرارك امتى ؟
مروة : فى اقرب وقت ان شاء الله …