لقاء في القطر الجزء الثاني

تتدخل فى الحديث ووالد والدة حاتم التى تبارك لهم فى غير نفس ..

عواطف : مبروك ..
فاورق ( فى سعادة ) : مبروك ياولاد .. الف مبروك ..
يحتضن حاتم والده .. ويقبل والده رأس آية قائلاً لها ..
فاورق : مبروك يابنتى .. ربنا يهنيكم يارب ..
آية : ربنا يكرمك ياعمى ..
فاورق : لا من هنا ورايح تقوليلى بابا ..
آية ( فى سعادة ) : حاضر يابابا ..

وعلى الجانب الآخر تبارك عواطف لابنها وهى عابسة ..

حاتم : ياماما عشان خاطرى فكى شوية دى خطوبتى، يرضيكى يعنى تزعلينى يوم خطوبتى ..
عواطف : اشمعنى انت زعلتنى وصممت عليها ..
حاتم : القلب وما يريد ياماما .. صدقينى كل ما تعرفى آية أكتر كل ما هتغيرى رأيك من ناحيتها وحتحبيها اووووى .. ياللا بقى عشان خاطرى باركيلها وانتى مبتسمة . عشان خاطرى انا ياماما ..
عواطف : ماشى ياحاتم ..
فتنتقل عواطف إلى جهة آية مباركةً لها ..
عواطف : مبروك ياآية ..
آية : الله يبارك فيكى ياماما ..

غادرت عواطف الكوشة ومعها فاروق .. فينظر حاتم إلى آية التى يجدها ساهمةً .. فيفهم ما بها فيقول لها ..

حاتم : متقلقيش ياحبيبتى مسيرها تحبك ..
آية : يارب ياحاتم تحبنى فعلا ..
ويفاجئهما الجد بوجوده أمامهما .. فلم يشعرا به عند قدومه إلا وهو واقفاً أمامهما ..
حاتم / آية : جدى ..
الجد : ايه اتخضيتوا ؟
حاتم : ابدا ياجدى انا بس مشوفتكش وانت جاى علينا ..
الجد : من الفرحة ياواد ياحاتم .. ربنا يفرح أيامكم ويحليها كمان وكمان ويبعد عنكم اى شر ..
آية : آمين يارب ..
الجد : خد بالك ياحاتم من آية .. دى دلوقتى ملهاش غيرك ..
حاتم : ربنا يخليك لينا ياجدى انت الكل فى الكل ..
الجد ( فى إصرار ) : اوعدى انك تاخد بالك منها وتسعدها طول حياتك ..
حاتم ( ناظراً إلى آية ) : دى فى عنية ياجدى ..

يبتسم الجد فى راحةٍ عندما يشعر ويصدق كلمات حاتم .. ويرتاح عندما يجد تلك السعادة التى فى عينيه .. ويسعد كثيراً عندما يرى تلك الفرحة الحقيقية فى عين آية .. ويدعوا الله بهداية والدة حاتم جهة آية .. فهو يريد أم حقيقية لها وليست حما .. ويتساءل : هل ستدوم سعادتك ياابنتى وأنا لست بجانبك ..

يرى الجد الجميع فى عينيه سعيداً وفرحاً بتلك الزيجة .. ويشعر بمن يهتم وبمن لا يهتم .. ويدعو الله بأن يتمم لآية فرحتها على خير ويحميها من شرور داخل كل نفس لا يعلمه إلا الله ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *