بقلم إسراء علي
انتهو جميعا من الغداء ثم دعا روجيدا الى الحديقه
جاسر اتفضلى اقعدى
ابتسمت روجيدا وجلستمن غير لف ودوران يا جاسر بيه عاوز ايه
ضحك جاسر واعجب كثيرا بذكائهالا حلوة بجد يعنى عارفه انى مش برحب بس مممم انا اصلا مش بحب الف والدوران
روجيدا وهى تعقد يدها امام صدرهاالمطلوب
جاسر وهو يجلس امامهاانتى مين
روجيدا بثباتروجيدا وزى م حكيت على الغدا
جاسر بثقه تؤ فيه حاجات تانيه انا معرفهاش
روجيدا بنفس الثباتاممممم حاجات زى ايه
جاسر وقد بدا عليه الضيقجيتى هنا ليه
روجيدا جايه لانكل مدحت
جاسر وهو يزفربعترف ان محدش خلانى افقد اعصابى احسنلك قوليلى
روجيدا ببرودومالك عاوز تعرف ليه عمتن لو عاوز تعرف عنى حاجه هتعرف اللى انا عوزاك تعرفه
جاسر پغضب طفيفبلاش تتحدينى
روجيدا عاوز تفهمنى انك مش عارف عنى حاجه
جاسر بثقه محدش بيدخل القريه من غير اما اعرف عنه حاجه
روجيدا ببرودطالما انت عارف بتسألنى ليه
جاسر وقد استعاد هدوءهيمكن فيه حاجه معرفهاش
روجيدا لما اعوز اعرفك هعرفك
جاسر وقد نهض من مقعده وتوجه الى مقعدها ومال عليها قليلالا تعجبينى
روجيدا بأرتباك طيب عن اذنك
نهضت سريعا عن مقعدها وتوجهت لداخل لكى تحث عمها على الرحيل
اما عنه فوضع يديه فى جيب بنطاله وعلى شفتيه ابتسامه ماكره ثم توجه لداخل ولازالت تلك الابتسامه على شفتيه
وقف مدحت واستأذنه الرحيل سلم على الجميع وما ان تلاقت يداه معها شدد عليها ونظر بثقه فى عينيها كأنه يعلن بدايه التحدى
الفصل ٦
دقات قلبها اعلنت الحړب على ضلوعها عندما تلامست الايادى والنظرات التى اعلنت التحدى هى لا تخشي التحدى ولكن تخشي كل ما هو مذكر
سحبت روجيدا يدها سريعا وتوجهوا الى الفيلا لم يتحدث احد منهم يكفى ذلك التوتر الى اليوم صعدت روجيدا الى غرفتها تمتعت بحمام ساخن ولكن لم يخلو تفكيرها نفضت تلك الافكار ودلفت للخارج ابدلت ملابسها لتردى شورت من اللون الوردى وبادى من نفس اللون حدثت نفسها
روجيدا اووف انا بفكر فى اللى الحصل كتير ليه
لتدخل عليها نادين ا ووووه يا حرام بتكلمى نفسك من مقابله واحده اومال بقى لو شوفتيه تانى
روجيدا بزنقبس يابنت وبعدين خدى تعالى هنا
نادين بمرحاهو جيت اؤمرى
روجيدا بخبث يعنى مش سمعتك بتتكلمى خالص وعينك كانت عماله تدور فى القصر ايه قطتك ضاعت
نادين بإرتباكاااا ان انتى بتقولى ايه
روجيدا على ماما طب عينى فى عينك كدا
نادين وهى تدير
ظهرها
نادين ا هو
روجيدا وهى ټض. رب كف
ب أخرحبيبتى قولت
—