بقلم إسراء علي
جاسر لا معلش يا مدام امال عشان نسيب العرايس تجهز
ثم استدار ناحيه روجيدا وقال بنبره ماكره مبروك يا انسه روجيدا
ثم غمز لها بطرف عينه
كانت روجيدا على وشك الانفجار ولكنها كظمت غيظها يكاد يقسم ان من رأها انها كانت على وشك احراق جاسر بنظراتها
انصرف الجميع وعاد جاسر الى قصره وكاد يصعد الى غرفته الى ان اوقفته عمته وقالت بحنق
عنيات جاسر يا ولدى عاوزتك شوى
تأفف جاسر وقال عمتى انا مش قادر اسمع حاجه خليها لبكره
عنيات جولت تعال لنتكلم يابن اخوى انى هستناك فى چنينه
اضطر جاسر اسفا ان يذعن لعمته لحقها الى حديقه القصر ثم قال بصوت اجش
جاسر نعم يا عمتى
عنيات اجعد يا چاسر
جلس جاسر ثم قال ادينى قعدت
عنيات ناوى تعمل ايه
عقد جاسر مابين حاجبيه وقال ف ايه
عنيات ف چوازك وچواز اخوك
فهم جاسر ما ترمى اليه عمته وقال بشئ من المكر والله انا وسامح هنقعد ف الفيلا التانيه
صاحت عنيات پغضب وقالت بتجول ايه وماله الجصر
جاسر ببرود والله انا واخويا حريين احنا هنبقى
عرسان جداد وهنحتاج نبعد عن القصر شويه
عنيات بنبره حاده لا يابن اخوى انتو هتعيشوا معانا اهنه مش على اخر الزمن حرمتين هيتحكمو فيك انت واخوك
اظلمت عين جاسر پغضب دفين قال بنبره محذره
جاسر عمتيييي مش جاسر اللى واحده تتحكم فيه ثم اردف بنبره جامده وبعدين انا مأمنش شرك ف مرات اخويا
دهشت عنيات عندما فهمت ان جاسر فطن مخططها ثم قالت بشئ من التردد
عنيات ااا انت بتجول ايه يابن اخوى لهو انا وش اذيه
ابتسم جاسر بسخريه ثم قال لا خالص ياعمتى نهض جاسر عن مجلسه ثم قال تصبحى ع خير يا عمتى
صعد جاسر لغرفته ونعم بحمام بارد لكى يرطب من حراره جسده التى ارتفعت بسبب حراره الصيف خرج من المرحاض وصفف شعره والتقط هاتفه الذى كان يصدح بنغمته اثناء حمامه وجد اتصال من صديقه فعاود الاتصال به مجددا
جاسر حبيبى
الجهه الاخرى جاسر ازيك يابنى بتصل بيك مش بترد ليه
جاسر معلش كنت باخد دش
الجهه الاخرى اه ولا يهمك انا كنت بتصل بقولك انى ف مصر وعاوزك ف بيزنس
جاسر بإستغراب ف مصر من امتى وبيزنس ايه
الجهه الاخرى من يومين كدا متقلقش بيزنس هيعجبك
جاسر طيب بس مش هقدر اشوفك دلوقتى عشان فرحى وفرح اخويا بعد يومين وانت لازم تيجى يامصطفى
مصطفى ايه دا جاسر الصياد هيتجوز مش معقول
جاسر شوفت بقى المهم لازم تيجى هو كمان يومين وانت عارف طريق القريه
مصطفى تمام الف مبروك