بقلم إسراء علي
تنحنح مدحت وقال يعنى هو طالب ايديك للجواز
سكتت نادين بينما اكمل مدحت وقال
مدحت بصى يابنتى لو مش موافقه قوليلى وانا مش هغصب عليكى
اسرعت نادين بالرد وقالت بشئ من الفرحه
نادين لالالالالا اا انا موافقه يا بابتى
تعجب مدحت كثيرا من فرحتها وحماسها فهو ظن انها تكرهه خاصا بما حدث بينهما فى الماضى من ملابسات ومشاجرات ولكن مسكين لم يعرف انها من نسج العشاق وبدايه ملحمه حب جديده ستسطرها قريه الصياد
مدحت هو فيه حاجه انا مش عارفها!!
استدركت نادين حماستها وانها قد وقعت فى خطأ ولكن كيف ستبرر فعلتها الان لا مفر من الحقيقه
نادين ااا الحقيقه يا بابا انه يعنى سامح و ااا انا يعنى كنا
سكتت قليلا ثم قالت بشجاعه وبسرعه رهيبه تكاد تسبق الصوت فى سرعته
نادين كنا بنحب بعض وهو قالى هتقدملك
رفع مدحت حاجبه مستنكرا لما يسمعه
مدحت وبتقرطسونا يعنى
اسرعت نادين وقالت لالالا والله هو بس كان مستنى وقت مناسب عشان يعرف يتقدم
مدحت بهدوء وبعدين
اكملت نادين والله يا بابا
هو نيته كوييسه ولو كان قاصد حاجه وحشه مكنش جه وطلب ايدى منك
مدحت افهم من كدا انك موافقه
اماءت نادين برأسها بقوة وقالت بحماسه لو حضرتك موافق هوافق
ضحك مدحت وقال بمزاح قال يعنى بتثبتينى
ضحكت نادين فعاود مدحت يكمل
مدحت وانا موافق انا ميهمنيش غير سعادتك ياحبيبتى
ربت مدحت على ظهرها بحنو وقال بحنيه ويخليكى ليا انا ميهمنيش غير سعادتك
مدحت هبله
توفقت نادين وقالت انا!!!مدحت لا انا يا حبيبه بابى المهم انا جاى اقولك متعرفيش سامح حاجه انا اللى هعرف جاسر سمعتينى
اماءت برأسها وقالت اوكيه داد ثم اكملت بصوت خاڤت احنا بتنشعلق ف رضا ربنا
خرج مدحت من الغرفه وتنهد قليلا ثم عاد لغرفته كانت امال جالسه بتوتر بالغ منتظره عوده زوجها وحين دلف اليها اسرعت هى ناحيته وسألته بتوجس
امال ها نادين قالتلك ايه
زم محدت شفتيه وقال موافقه
رفع مدحت منكبيه دليلا على عدم معرفته الزائفه لانه يعلم زوجته جيدا لن تدع الامر يمر مرور الكرام
مدحت معرفش يا امال اهم حاجه انها موافقه وانها مش هتعمل حاجه ڠصب عنها وطالما هى مبسوطه دا بس اللى يهمنى
امال خلاص يابو نادين هتكلم مراد
مدحت اها هقوله طبعا لازم يكون موجود
فى مساء اليوم التالى وقبل حضور جاسر وعائلته الى فيلا مدحت كان هناك من يطرق الباب
روجيدا وهى تركض تجاه الباب استنى انتى يا حسنيه انا اللى هفتح