بقلم إسراء علي
تنهد مدحت ايوة يا ستى ومعرفش ليه بس قلبى مش مطمن
امالولا انا
مدحت بجديه اعملى حسابك هنسافر بكره القاهرة انا وانتى ونادين عشان امى تعبانه وعيزانا
امال بقلق الف سلامه مالها
مدحت معرفش سميه كلمتنى و قالت لى تعالى ضرورى
امال طيب يامدحت ثم استدركت سريعاطب وروجيدا
مدحت روجيدا هتفضل هنا البنت مش باقلها زمان جايه عشان ترجع القاهرة وانتى عارفه تعب ماما وهى مش هتستحمل تعب المستشفى وكدا
امال بحيرهيعنى هنسبها لوحدها هنا
مدحت وهو يطمئنهالا مهو الخدم والحراس معاها وانا هوصيهم عليها انا مش عاوز اتعبها بس
امال باستسلامطيب
دخلت نادين والابتسامه لا تغادر ثغرها و وجهها كأن عادت اليه روحه
نادين بسعاده صباح الفل على عيونكم
مدحت وامال صباح النور ثم اكملت امال بنبره مرحهبس ايه الطاقه والحيويه دى لا وكمان مبسوطه
عبثت نادين بوجهها ثم قالت بحزن مصطنعيعنى انتى عوزانى ازعل
مدحت بإبتسامه ماما متقصدش بس هى شيفاكى مبسوطه وهى من زمان مافتكيش كدا
نادين بسعاده تعرف يا بابا المشي الصبح مفيد جدا ثم اردفت بجديه بقولكوا ايه يلا عشان انا ھمو. ت وافطر
امال يلا
عوده مره اخرى للمخزن
روجيدا بدهشهازاى
ابتسم جاسر بمكر ثم توجه لاجد المقاعد الحديديه لاخد ثم عاد مره اخرى اليها وعلى وجهه نفس الابتسامه مد يده ثم قالخدى
روجيدا بنزقايه دا
تقدم جاسر اكثر ثم قالمش قولتلك حياته بقت بين ايديكى يلا
قالت روجيدا پحدهانت بتهزر انت اټجننت اكيد اټجننت
اظلمت عيناه فجأه تحولت لظلام دامس يخلو منها الحياه ثم قال بنبره تشبه فحيح الافعى
جاسر لسانك لو متظبتش هظبطهولك اوعى
تفكرى تغلطى معايا بالسانك دا انا ممكن امحيكى لو عاوز
ارتعدت قليلا من نبرته ثم قالت بصوت مهزوزااا انا مش هعمل كدا
عادت عيناه مره اخررى ثم
استدار ناحيه الرجل الذى اصابه الړعب من الموجه ناحيه رأسه وزوجته اعادت صړاخها مره اخرى وهى تصك صدرها
خضره لا والنبى بلاش ثم اكملت بنحيب قوى بالله عليكى يا ست روجيدا ساعدى چوزى الله يكرمك
هتفت روجيدا بسرعهخلاص خلاص هات
تحركت ناحيته ثم نزعت من يده وتوجهت ناحيه اللوحه المثبت بها الرجل استشفت نظره الړعب التى في عينيه فبادلته بأخرى مطمأنه
الفصلالثامن
التقط هاتفه وهاتف احدهم
جاسر اسمعنى كويس عاوز اعرف كل حاجه عنها بيتها سكنها فى امريكا شغلها حياتها كل حاجه متسبش حاجه