بقلم إسراء علي
ت لو فضلت عايشه هروح فيها هتمو. تى هتروحى منى فين وراكى وراكى والزمن طويل
عوده مره اخررى لقصر مدحت السيوفى
جلست الفتاتان بحديقه الفيلا كانت واسعه الى حد ما بها نافوره رائعه مزينه بأنواع شتى من الزهور
فى المنتصف بالاضافه الى الارجوحه ومنضده داخل مبنى خشبي بالون الابيض مزين ايضا بالورود وبعض المقاعد الخشبيه ايضا
اخذا يتسامران ويتحدثان فى امور شتى الى ان سألت روجيدا عن جاسر فأجابتها نادين بصى هو الحكايه اللى كلنا نعرفها انه كان عايش بره
وبعدين جه بعد وفاه ابوه او بمعنى اټق. تل هو جه والبلد حالها اتشقلب حراس فى كل مكان وتفتيش والليله اللى شوفتيها بره على البوابه وهو الامر والناهى هنا بصى دبه النمله بيعرفها
روجيدا الحراسه كتير عشان والده اټق. تل فكرت قليلا ثم قالت بس كدا يا نادو مفيش حاجه تانيه
زمت نادين شفتيها ورفعت منكبيها دليل على عدم معرفتهاهو دا اللى الكل عارفه خدى بالك جاسر مش سهل وكون انك دخلتى القريه من غير علمه وانه يدعى بابا على الغدا بعدها اكيد بيدبر لمصېبه
روجيدا بعدم اهتمامعادى مش هاممنى انا عارفه هتصرف مع الاشكال دى ازاى
نادين بحذرروجيدا بلاش مشاكل
روجيدا ربنا مش يجيب مشاكل يا قلبى
انقضى النهار سريعا واستعدت الفتاتان جيدا لم تغير روجيدا من هيئتها اما نادين فكانت تردى بنطال قماشي واسع من اللون الاسود وكنزه صفراء كنارى اضافت لها رونق عالى
كان مدحت متوتر اشد التوتر لهذه المقابله فهو على علم جيدا بجاسر وان هذه الزياره لن تمر مرور الكرام فهذا هو الهدوء قبل العاصفه
نزلت الفتاتان وتوجها للخارج مع مدحت وامال خارج الفيلا وتوجها لقصر الصياد لم يحتاجا ان يركبا سياره او ما شابه لان القصر والفيلا فى الحقيقه جاران لبعضها لا يفصل سوى بضعه خطوات وصلوا لقصر الصياد بعد المرور من خلال بوابه سوداء كبيره يقف عليها عدد لا بأس به من الحراس والكثير والكثير من التفتيش وقد تيقنت روجيدا ان هناك خطب ما توجهو الى بوابه القصر بعد المرور على الحديقه الواسعه الملئيه بجميع انواع النباتات والازهار والاشجار فتحت بوابه القصر ثم دلفوا لداخل لينزل لهم على الدرج بخطوات واثقه الى ان وقف امامهم بشموخ يليق بهيئته ثم قالاهلا يا مدحت بيه نورت انت والاسره السعيده