بقلم إسراء علي
عليها نادين حاضر يا ماما
نهضت نادين عن الاريكه وذهبت لفتح الباب لتقول بصوت طفولىحمد لله ع السل
قطعت جملتها حينما الجمتها الصدمه عندما رأت من الواقف امامها
بالولاياات المتحده الامريكيه
بأحد الفلل الحديثه كانت هناك سيده فى الخمسون من عمرها ذات عيون فيروزيه وشعر اصفر رغم كبر سنها وبشره بيضاء ناعمه
السيده فى ايه يا يحيى
يحيى احنا لازم ننزا مصر يا جين
جين بتعجب ليه
يحيى بسعاده لاقيتها خلاص
جين بسعاده مفرطه بجد يا يحيى
يحيى وهو
يحتضن كفها اه يا قلبى وفى مفاجأه كما
جين بتساؤل مفاجأه ايه
يحيى بنتك هتتجوز روجيدا هتتجوز
جين بدهشه بتتكلم جد
يحيى وهو ينهض عنهااه بجد ويلا قومى عشان نجهز نفسنا
جين وقد نهضت هى الاخرى هو ثم استدركت سريعا انت عرفت منين صحيح
يحيى عارفه جاسر الصياد اللى كنت عملت معاه بيزنس قبل كدا
جيناه
يحيى اهو هو دا جوزها بقى ياستى
جين وقد فغرت فاها من الدهشة معقول ازاى
يحيى بجديه عرفش بس قالى لما تيجى هقولك ع كل حاجه يلا بقى عشان منتأخرش
جين حاضر
عوده مره اخرى الى القاهره
نادين بدهشة انت
سامح وهو يضع شيئا ما عن كتفها انا
جاءها صوت والدتها من المطبخ مين يا نادين
نادين بتوتر دا دا بتاع الانابيب يا ماما
امال بس احنا مطلبناش حاجه مشيه يا نادين
نادين بنفس التوترحاضر يا ماما
ارجعت بصرها لسامح و قالت برجاءسامح ايه اللى جابك
سامح وهو يحدق بعيناهاوحشتينى قولت اجى اشوفك
نادين بخجلوانت كمان بس عشان وحشتك تعمل فيها بتاع انابيب
سامح بمرحواعمل نفسي الانبوبه نفسها عشان اشوف عنيكى بس
نادين بهمسطب يلا بالله عليك امشى عشان بابا ميخدش باله
سامح مش همشي الا لما اخد حاجه
نادين بعدم فهمتاخد إي
كانت وجنتها توشك على الانفجار من حمره الخجل كاد ان يتحدث ولكن جاء صوت والدها خلفها وهو يتساءل هل رحل الرجل اغلقت الباب بوجهه سريعا وتوجهت الى والدها و قالت بإرتباكاا اه يا بابا يلا عشان نفطر
لاحظ مدحت ارتباكها ولكن لم يتحدث ولكنه قالهنفطر ونروح ع المستشفى عشان جدتك ومراد هيحصلنا هناك
اماءت برأسها ولم تتحدث وذهبت مع والدها المطبخ لكى يتناولوا الفطور ومن ثم الذهاب اللى المشفى
اما عن سامح فقد اندهش كثيرا مما فعلته ولكنه ابتسم وقال لنفسههتروح منى فين انا قاعدلها لحد م تروح حمل اسطوانه الغاز مره اخرى ونزل اسفل البنايه وشكرا الرجل ثم رحل