بقلم إسراء علي
بقريه الصياد داخل قصره
استيقظ جاسر كامل الحيويه والنشاط مبتسم لتذكره احداث وكيف اقنعها حسنا لنقل اجبرها على الزواج منه دلف مرحاضه وهو يدندن خرج من المرحاض بعدما تنعم بحمام دافئ ارتدى ملابسه ورش من عطره الجذاب ومازالت تلك الابتسامه على وجهه نزل الى الاسفل وجد عمته ووالدته يتناولان الفطور فقرر مشاركتهم قال
جاسر ببإبتسامهصباخ الخير
فاطمه وقد ردت ابتسامتهصباح النور يا حبيبى
اما عن عمته فلم تجيبه فقرر تجاهلها وجلس بجانب والدته
سألته والدته و قالت اومال فين سامح
جاسر وهو يرتشف من كوب الشا يسافر القاهره
فاطمه بتعجبالقاهره ليه
مط شفتيه دليلا على عدم معرفته المصطنعة معرفش مقاليش تقريبا شغل
لم تشاركهم عنيات الحديث بل اثرت الصمت
فسألت فاطمه جاسر بشئ من المكربس مالك مبسوط كدا ليه يا حبيبى
نظر لها جاسر وقال بشئ من المكرمفيش
فاطمه عليا برضو طمنى يا حبيبى
جاسر مټخافيش يا امى كله خير وخير اوى
تمالك الفضول فاطمه
و قالت جاسر فيه ايه مش مطمنالك
جاسر وهو يمسك يدها لا اطمنى يا حبيبتى نظر لعمته ثم عاد بنظره مره اخرى لوالدته وقال بابتسامة نويت اتجوز
الفصل ١١ ١٢
فالتسقط الاقنعه لينسدل الستار وصفق الحاضرين لمن ابرعوا التمثيل الان وفقط موعد مع المشهد الاخير
صډمه الجمت كلا من فاطمه وعنيات الى ان تحدثت فاطمه وقالت بعدم فهم تتجوز ازاى يعنى
جاسر بجديه زى الناس فيها ايه لما اتجوز ولا انتى مش عوزانى افرح
فاطمه بسرعه مقصدش يابنى بس قصدى فجأه كدا
جاسر وهو يحك ذقنه هو مش فجأه تقدرى تقولى كانت الفكره فى دماغى من فتره
سألته فاطمه طب هى مين
نظر لعمته بمكر ثم بعاد بنظره ناحيه والدته وقال بثقه روجيدا بنت اخو مدحت بيه
بالقاهره بمنزل مدحت السيوفى
مدحت وهو يدلف للخارج يلا يا امال وانتى كمان يا نادين
نادين وهى تخرج من الغرفه حاضر يابابا انا جيت اهو دقائق لحقت بهم امال استقلوا المصعد وركبوا سيارتهم ا
حولت امال نظرها ناحيه نادين وسألتها انتى اتصلتى بروجيدا
اوماءت نادين برأسها وقالت اه واطمنت عليها وقولتلها اننا راجعين بكره
رن هاتف مدحت ليعلن عن وصول اتصال من جاسر نظر مدحت بتوجس وقال دا جاسر الصياد
امال باستغراب جاسر الصياد طب رد
رد مدحت على الهاتف وقال صباح الخير ازيك يا جاسر بيه
اتاه صوت جاسر على الطرف الاخر صباح النور كويس يا مدحت بيه ثم استطرد حديثه وقال اكيد حضرتك بتسأل انا اتصلت ليه