دلال حرمت على قلبك الجزء الثاني
ونلم اصحابنا وحبايبنا أنا وإنت ونعمل قاعدة
ده أنا حبيتك، حبيتك وحياتك على قلبك قاعدة
ما تيجي نسهر سهرة مفيش بعدها نومة
عذالنا لما يشوفوا حالنا مش هتقوم لهم قومة
وأنا حبيتك، حبيتك مش هرضى في غرامك لومة
يا حبيبي ما تيجي وتيجي زي ما تيجي
يا حبيبي ما تيجي وتيجي زي ما تيجي
دي اللحظة الحلوة، الحلوة فين لما بتيجي
وتيجي زي ما تيجي..
تلعب به وهو يرى ويعلم، تدور حول طاولته وتدلل بالقرب منه، شعر بها وهي تأخذ نفس من رائحة عطره بدلال واضح، أخذ نفسه بثبات وتركها تفعل ما بوسعها، انتهت فقرتها لتجلس على المقعد الخالي أمامه مردفة :
_ مغرور أوي أنت يا باشا؟!..
رفع حاجبه بتساؤل مردفا :
_ وده بقى عرفتيه منين؟!..
حركت كتفها بغنج وقالت :
_ الناس كلها خايفة تقعد على نفس الترابيزة تبقى أكيد شرير..
ضحك بخفة وقال :
_ اممم وأنتِ بقى قاعدة معايا على نفس التربيزة ليه، مش خايفة زيه؟!..
_ تؤ مش خايفة، نسيت أقولك يا باشا أن معنديش حاجة اخسرها تاني حاجة بقى أنا كمان شريرة ويتخاف مني..
_ اممم يتخاف منك فعلاً يا دلال أنتِ خطيرة..
أشارت إليه بأصابعها وقالت :
_ تالت حاجة إن أنا الوحيدة في القاعدة دي اللي أيوب رسلان مديون ليا بفلوس يبقى أقعد بمزاجي والا لأ؟!..
فلتت منه ضحكة نادرة وقال :
_ هجيب لك الفلوس لحد عندك يا دلال اللي مع أيوب رسلان يزيد..
_ قد كلمتك يا باشا..
قالتها بثقة جعلته ينتبه إليها أكثر ويضعها برأسه أكثر وأكثر، ألقى نظرة سريعة على المكان من حوله ثم قام من محله ‘سحبها معه للداخل..
بعد ثواني كانت معه داخل مكتبه، جسده يقترب وجسدها يبتعد بفرار حتى حصرها بين جسده والمكتب مردفا بقوة :
_ خليتي شوقي يجيبك على اليخت ليه لما مالكيش في الجواز؟!..
حدقت بعينيه وقالت بصدق :
_ مهو العرفي طلع مش جواز..
قالتها وكأنها تقولها لنفسها، تذكر عقلها بلحظة غباء جعلتها الآن تخطط وتلعب بالنيران حتى تستطيع الوصول، همس بنبرة خشنة :
_ أمال جيتي النهاردة ليه وأنتِ عارفة إني طلبتك بنفسي؟!..
رفعت جسدها للخلف قليلاً حتى جلست على ظهر المكتب وقالت :
_ عشان أشوفك..
_ أنتِ حاجة من الاتنين يا أما واقعة يا أما عايزة توقعيني..
رفعت أصبعين أمام عينيه وقالت :
_ الاتنين…
أبتعد عنها فجأة وجلس على أقعد مقعد واضعا ساق فوق الآخر :