دلال حرمت على قلبك الجزء الثاني
جردها من بنطلونها شعرت ببداية زلازل بداية النهاية، حدقت حولها بضياع حتى وجدت سكــ,,ـــــينة الفاكهة فوق الطاولة، سحبتها وبلحظة كانت تضعها بمنتصف عنقه من الخلف..
_____شيما سعيد____
بصباح اليوم التالي..
بمنزل دلال..
فتحت عينيها بضجر باب المنزل يصر على ذهاب النوم منها، ألقت نظرة عابرة على ساعة الحائط لتجد الساعة الثانية بعد الظهر، مسحت على وجهها ثم زفرت بضيق والباب يدق من جديد، أين مسعد وخلود لا تعلم، قامت من محلها بخطوات ثقيلة ثم سحبت روب من الستان الأسود ووضعته فوق بجامة نومها عارية الكتفين.
فتحت باب المنزل ويا ليتها لم تفعل، أيوب رسلان يقف أمامها بكامل هيبته، ما هذا؟!.. ما هذا حقا؟!.. كان يأكلها بعينيه رؤيته لها وهي مستيقظة من نومها بها متعة رائعة، دون أن تعتني بنفسها تملك هذا القدر من الإثارة هذه المرأة نعيم لابد من الدخول إليه، تلونت بشرتها باللون الأحمر وأصاب عمودها الفقري رجفة متوتر قبل أن تقول :
_ أيوب باشا؟!..
حمقاء هل هذا سؤال أو تعبير عن صدمتها، أوما إليها بهدوء ثم قال :
_ مش ناوية تقوليلي اتفضل والا ايه؟!..
تود الدخول؟!.. كيف ستظل معه بمفردها دون أن تحضر قبلها بالساعات؟!. بقلة حيلة أفسحت له مجال فدلف بخطوات ثابتة وبعدها دفعها بعيداً بخفة مغلقاً الباب عليهما، بداخلها شيء انتفض شيء يحثها على الهروب من أمامه لضمان سلامتها، أخذت عينيه تتجول بالمنزل لعد ثواني ثم دلف لغرفة الصالون وجلس على الاريكة الكبير ليريح ظهره مشيراً إليها بعينيه مردفا :
_ مظبوط..
_ هي إيه؟!..
قالتها لعلها تستوعب ما يحدث فأبتسم قائلاً :
_ قهوتي مظبوط..
قهوة؟!.. ينتظر منها أن تفعل إليها فنجان من القهوة بحالتها تلك؟!.. كيف آت بعنوانها ولما يجلس أمامها الآن؟!.. دلال،، أين قوتك؟!.. كيف قدر على أفقادك السيطرة على تفكيرك وردود أفعالك بتلك الطريقة؟!.. أنسحبت للمطبخ لتسند ظهرها على الحائط مردفة :
_ اه يا أبن الجزمة رعبتني أستني عليا..
بدأت بأعداد القهوة وبعد دقائق خرجت إليه بها، أتستعت عينيها وهي تراه يريح جسده على فراشها، دلفت لغرفة نومها بغضب مردفة :
_ إيه اللي بيحصل ده؟!..
فتح عينيه بهدوء وقال :
_ إيه اللي بيحصل؟!..
_ حضرتك بتعمل إيه في اوضة نومي؟!..
_ جاى أتفق معاكي إتفاق مش هينفع إلا في أوضة النوم..