دلال حرمت على قلبك الجزء الثاني

ماذا؟!.. يبدو إنه يملك قدر عالي من الوقاحة، لفتت منها ضحكة ناعمة وقالت :

_ لو عايز نتفق يبقى في الصالون يا باشا هواها بحري..

عادت تملك زمام الأمور، خرجت من الغرفة وجلست على أحد المقاعد بالصالون تجبره على تنفيذ أوامرها ثواني وراته يأتي خلفها سألها بهدوء :

_ متعودة كل ما الباب يخبط تطلعي كدة؟!..

مررت نظرها على ملابسها وقالت بابتسامة :

_ تؤ ده من حظك الحلو يا باشا مش أكتر، مش غريبة شوية؟!..

_ هي إيه؟!..

_ أنك تجيب العنوان بتاعي وتيجي لحد عندي بنفسك يا باشا؟!..

جلس ووضع ساق فوق الآخر ثم قال :

_ مش كان في بنا حساب قولتلك هجيبه لك بنفسي؟!.. وأنا راجل قد كلمتي..

أومات إليه بثقة قائلة :

_ وده بقى حساب ليلة اليخب والا إمبارح ديونك كتر يا باشا..

أشار إليها باثنين من أصابعه وقال :

_ الاتنين..

بعدها أخرج من جيبه دفتر الشيكات وكتب به ثم قدمه إليها مردفا :

_ كدة حسابنا خلص..

صدمت من المبلغ المكتوب وقالت :

_ خمسة مليون جنية؟!.. دول بتوع إيه أنا حسابي أربعين ألف..

تلعب معه وهو يعلم، فعلت كل شى حتى يأتي إليها بنفسه والآن تمثل الصدمة، أوما إليها مردفا :

_ الباقي دول بقى أنا عايز مقابل ليهم..

مقابل؟!.. ببراءة شديدة قالت :

_ اللي هو إيه؟!..

_ تشتغلي معايا..

تعمل معه؟!.. هل هذا ما يريده العمل معها؟!. رغم اهتزازها الداخلي إلا أنها قالت :

_ وشغل إيه اللي مرتبه خمسة مليون جنية؟!..

_ تدلعيني…

_ نعم؟!..

_ تدلعيني يا دلال، عايز ابقي مسحور بيكي زي خالد كدة..

_____ شيما سعيد______

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *