في سبيل صهيب الجزء الثالث
فـ مارسيليا 🇫🇷 فرنسا
اوضة سبيل
بعد مرور يومين سبيل كانت قاعدة ع الكرسي ماسكة رواية بتقرأ فيها، شردت فـ صهيب وتخيلت انه بطل الرواية وسافرت بخيالها جوة الأحداث ورسمت صورة قصاد عينيها من احلامها واتمنت انها تبقى حقيقة، فجأة فاقت من شرودها ع صوت موبايلها وشافت أسم الشخص اللي طلبت منه يراقب هاني، ردت بنبرة صوت هادية: الو، قول اللى عندك، عرفت ايه عن هاني؟
&: عرفت حاجات كتير يا هانم ممكن توديه ورا الشمس.
سبيل بإصرار وحزم: قول اللى عرفته.
&: هاني متورط مع واحد من رجال الاعمال المشبوهين اللى بيتاجروا فـ السـ*ـلاح، قرب من انسة شاهندة عشان يستفيد من أسم عيلة الشهاوي ويستخبى وراه وعرفت انه بيضغط عليها عشان عايز شركة من شركاتكم يعملها ستار للراجل اللى متورط معاه.
سبيل بغضب واضح ع ملامحها وصوتها: انت بتقول اييييه؟ يعنى الموضوع مش مجرد طمع فـ الفلوس وبس؟
&: لا يا هانم الموضوع أكبر من كدا، هاني مشارك الراجل ده ع صفقة جديدة هتدخل البلد خلال الشهور الجاية ومحتاج يدخلها من غير ما ينكشف وده السبب ورا إصراره ع تعجيل الجواز ونقل الشركة لـ أنسة شاهندة.
سبيل همست لنفسها بغضب: ابن الـ….، أكيد جدي ما يعرفش الكلام ده!! هو من الاول مش مرتاح له بس شاهي هي اللي صممت عليه… رجعت وجهت كلامها للشخص اللى بتكلمه: انت متأكد من المعلومات دي؟
&:متأكد يا هانم، كل كلمة موثقة بأوراق وأدلة تثبت صحة المعلومة، وانا بعتهم لحضرتك ع الواتس عشان تتأكدي بنفسك، وهتلاقي معاهم فيديو كمان بيأكد كل حاجة.
سبيل: طيب اسمع، كل المعلومات اللى عرفتها دى تبعتها لـ شهاب ضروري، وما تجيبش سيرة خالص انك عرّفتني حاجة لغاية ما يجي الوقت المناسب… سكتت شوية تفكر فـ حاجة وبتنهيدة غضب: ولا اقولك، استنى ما تبعتش حاجة دلوقتى.
&:امرك هانم، بس في حاجة تانية مهم ان حضرتك تعرفيها.
سبيل: حاجة ايه دي؟
&: هاني ع علاقة بواحدة تانية غير بنت عم حضرتك، وبيتقابلوا فـ شقته دايما، ولما سألت البواب قال انها الست بتاعته وبتيجي من بلد تانية تزوره كل كام يوم، عشان هو ما بيقدرش يسيب شغله ويسافر لها.
رفعت سبيل حاجبها وضيقت بين عينيها وبنبرة كلها اندهاش: معقول؟! الكلام ده ما يدخلش دماغ عيل صغير.