قصة سليم
ولما نزلت عرفت ان محمود خرج وفهمت انه اكيد راح لسليم وبقت متغاظة جدا بس كانت فى حالة ترقب عشان تعرف سليم هيعمل ايه وهيشتريها هى واللا هيبيعها ويشترى مراته
..
لما الصبح طلع مصطفى اخد فاطمة وايمان وامنية بعد الفطار وراحوا السيدة نفيسة حضروا خطبة الجمعة اللى بالصدفة كانت بتتكلم عن قوامة الرجل والمفروض علاقته باهل بيته تكون ازاى بعد ما صلوا الجمعة وخرجوا مصطفى اخدهم على النادى زى ماقال لايمان وقاللهم النهاردة ننبسط وننسى كل حاجة وبعد ما نرجع البيت يحلها المولى عز وجل
ايمان فى النادى قابلت اصحابها اللى بقالها سنين من وقت ما اتجوزت ماشافتش حد منهم لانها كانت بتستحرم تخرج من البيت غير لشغلها وللضرورة بس عادوا ذكرياتهم اللى نستها تماما كل اللى حصل فى اليوم
—
اللى قبله واللى ما افتكرتهوش غير لما سألتها واحدة من اصحابها على جوزها فايمان ردت بهدوء مافيش نصيب نكمل سوا
واصحابها احترموا عدم رغبتها فى التوسع فى التفاصبل واتغدوا وانبسطوا وقضوا اليوم لحد مارجعوا البيت اخر النهار
عند سليم صحى من النوم على صوت جرس الباب لقى نفسه نام بهدومه على كنبة الريسبشن قام اتعدل وحاول يهندم شكله وقعد يدلك فى وشه وجسمه اللى شبه متشنجين عشان بات من غير غطا وراح يشوف مين اللى على الباب
ولما فتح الباب لقى محمود قدامه واللى اول ماشافه زقه بضهر ايده و دخل من غير ولا كلمة وراح قعد ولما سليم جه يقعد محمود قال له روح خد حمام سخن يفك عضلاتك وغير هدومك دى وبعدين ابقى تعالى اقعد
سليم سابه وراح فعلا عمل اللى قال عليه من غير ولا كلمه ورجع بعدها وهو فايق وقعد جنب ابوه برضه من غير كلام
محمود ناوى على ايه ياسبع البرومبة
سليم بص لابوه وقال له حضرتك طلقت ماما ليه
محمود المفروض تسألنى وتقوللى ماطلقتهاش من زمان ليه امك دى المفروض تقضى باقى عمرها تصوم وتصلى على انى سيبتها العمر ده كله على ذمتى بس الشهادة لله مش بطولة منى لا دى خيبة خيبة بالويبة كمان كنت فاكر انى كده بروق دماغى وسايبها هى تعمل مابدالها وهى بقت كل ما دا عمالة تطيح فى الكل لحد مافكرت انها هى الراجل مش انا عاوزة تبقى كل حاجة ماشية بدماغها هى وياريت دماغها دى فيها خير انما لا دى مافيهاش غير السواد والخړاب
[[system-code:ad:autoads]]تقدر تقوللى اللى عملته فى مراتك امبارح ده كان ايه بالظبط كانت عاوزة تعمل ايه واللا تثبت ايه لا راعت ادب البنت وانها نفذتلها كل اللى قالتلها عليه ولا راعت انها فى مقام بنتها ولا ان عندها بنت زيها ولا راعت شيلتها ليك من يوم ما اتجوزتك ولا حتى راعت انها المفروض ضيفة فى بيتها