قصة سليم
غيروا هدومهم وغسلوا وشهم و خرجوا لقوا مصطفى وفاطمة قاعدين مستنيينهم وهم ساكتين تماما
مصطفى ياللا يا حبايبى تعالوا اقعدوا ياللا عشان تتعشوا
ايمان اتفضلوا انتو يا بايا بالف هنا انا مش جعانة
امنية حضرتك ما اكلتيش خالص يا ماما النهاردة
ايمان مش جعانة ياحبيبتى
مصطفى مسك سندوتش ومد ايده لايمان وقال خدى ياحبيبتى من ايدى مش لازم تحسى انك جعانة لكن كليه عشان ماتتعبيش بعد كده .. ياللا
ايمان مدت ايدها اخدت السندوتش واكلته وفاطمة خلتها شربت الشاى وبعدها فاطمة قالت انا هاخد امنية و ادخلها تنام فى الاوضة الصغيرة عشان تبقى براحتها زى ما اتعودت عشان شكلها نعسان على الاخر وارجعلكم
فاطمة فعلا اخدت امنية ودخلتها اوضة فيها سرير صغير وا ول ما امنية دخلت السرير نامت فورا لانها صاحية من بعد الفجر وكمان من كتر العياط اللى عيطته
فاطمة غطيتها كويس وخرجت قعدت مع مصطفى وايمان وقالت ايه اللى حصل يابنتى
[[system-code:ad:autoads]]ايمان بصت لفاطمة ومصطفى وسألتهم بفضول وقالت هو انا لو طلبت الطلاق من سليم وصممت عليه تزعلوا منى
مصطفى نزعل منك لو طلبك ده فيه تجنى على جوزك وبنتك
فاطمة احنا لازم نفهم الاول ايه اللى حصل بالظبط عشان على الاقل نعرف الحق مع مين فيكم ومش يمكن يابنتى النفوس تتصافى ويبقوا شوية زعل ويروحوا لحالهم
ايمان بتصميم ما اعتقدش يا ماما لكن حاضر هحكيلكم بس مش هحكى اللى حصل النهاردة بس لا .. هحكيلكم على حاجات كتير كنت فاكرة انى لما اخبيها جوابا .. انى كده بحافظ على بيتى وبصونه لكن اكتشفت انى كنت غلطانة
وابتدت ايمان تحكى من اول ما اتجوزت سليم كل المشاكل اللى عملتهالها عزيزة وسامية ايجابية سليم مرة وسلبيته مرات ومرات حنان محمود عليها ووقوفه دايما جنبها فضلت تحكى وتحكى لحد ماوصلت للى حصل من ساعة ماسليم رجع من السفر
طول ماكانت بتحكى كان رد الفعل الوحيد على وش مصطفى وفاطمة هو الصدمة الشديدة صدمة من ان كل ده حصل لبنتهم من غير علمهم وصدمة فى سليم اللى كانوا دايما متأكدين من حبه الشديد لبنتهم وانه دايما صاينها وشايلها فى عيونه وصدمة من جبروت عزيزة وكرهها لبنتهم بالشكل المبالغ فيه ده
ايمان خلصت كلامها وماسابتش حاجة ماحكيتهاش وابتدت تنقل عيونها مابين ابوها وامها وهى بتقول انا لما طلبت الطلاق كنت اقصده فعلا ومتأكده من قرارى ومش هرجع فيه هتزعلوا منى