قصة سليم
[[system-code:ad:autoads]]سليم بعدم فهم مشوار ايه ده اللى هكمله للاخر وضح كلامك يا جمال
جمال مشوار الخړاب ياسليم فكرت لو انت فضلت حاطط ايمان فى القالب اللى حماتى عاوزاه ده هتبقى ايه النتيجة ايمان بقالها خمستاشر سنة متحملة اللى مافيش ست فى الدنيا فى زماننا ده تتحمله عمرها ماطلع من بقها العيبة طول عمرها بتقابل الاساءة بالصمت وهى عمالة تعبى وتعبى زى البركان اللى بيغلى فى صمت قبل ماينفجر و اهو البركان اڼفجر ياسليم وادى اول فورانه طلبت الطلاق
سليم وهو حاطط دماغه بين ايديه انت عاوز ايه دلوقتى ياجمال
جمال عاوزك قبل ماتصالح مراتك تتصالح مع نفسك ونعترف بكل اخطائك ياسليم وتبعد ايمان تماما عن حماتى عشان اللى حصل ده مايتكررش من تانى
سليم بتنهيدة مابينلاهاش صلح ياجمال
جمال ليه بس ياجدع انت ياما بيحصل بين اللى متجوزين انت بس شيل ده من ده يرتاح ده عن ده
سليم حماتك حطت العقدة فى المنشار
جمال باستغراب عقدة ايه ومنشار ايه هو انت كلمت حماتى
سليم كلمتنى من تليفون مراتك وبلغتنى انها هتقاطعنى لو صالحت ايمان او حتى سيبتها على ذمتى
[[system-code:ad:autoads]]جمال بفضول وانت ناوى تمشى وراها للاخر
سليم ما اقدرش اسيبها تغضب عليا ده ربنا موصينا علي الام من فوق سبع سماوات
جمال باستغراب وهو انت لما تسمع كلامها وتطلق مراتك تبقى بتعمل بالوصية لما تظلم مراتك وتحرم بنتك من انها تعيش بينكم زى اى طفل طبيعى فى الدنيا .. تبقى عملت الصح
جمال قام من مكانه پغضب وقال تصدق ياسليم انت وحماتى صح انت لازم تطلق ايمان وتبعد عنها بس عارف ليه لانك ماتستاهلهاش
سليم بحدة وبعدهالك بقى
جمال ايه الحقيقة زعلتك اوى ماهو الظاهر ان دى بقت القاعدة ان مابقاش حد يستحمل الحقيقة
بس شهادة ابرئ بيها ذمتى قدام ربنا انت ماتستاهلش ان ايمان تبقى على ذمتك ياسليم عارف ليه لان ربنا قال الطيبون للطيبات وانت مش طيب ياسليم واوعى تفكر ان ربنا هنا يقصد الطيبون يعنى طيبة القلوب بس لا ربنا يقصد كمان طيبة العقول والصلاح الصلاح فى الطبع وفى العقيدة وفى التصرفات صلاح القلوب ياسليم وانت قلبك مش صالح بدليل انك كنت شاهد على ظلم مراتك طول السنين دى وكنت بتتفرج وانت ساكت
شهادة لله قلتها واجرى على الله انت ماتستاهلش ايمان وحماتى تستاهل ان عم محمود طلقها النهاردة ولولا صبرى عشان خاطر ولادى يمكن كانت تبقى حالات الطلاق النهاردة فى عيلتكم تلات حالات مش حالتين بس