قصة سليم
ايمان التفتتله وقالت بهدوء معلش بقى هتنزل انت تروح لمامتك وتسيبنا
سليم بصلها باستغراب وعدم فهم وقال اسيبكم فين مش فاهم انتى عاوزة ايه
ايمان وهى بتكتم بكاها جواها مسحت وشها بكفوفها وقالتله عاوزاك تنزل من عربيتى وتسيبهالى لانى هطلع دلوقتى اخد حاجتى وهروح لبابا وهستناك تطلقنى ياسليم
سليم زى مايكون اتكهرب من الكلمة بس بصلها وقاللها بجمود خدى بالك لو نفذتلك طلبك ده هتتنازليلى عن كل حقوقك
ايمان وهى بتمد ايدها تسحب مفتاح العربية من مكانه للاسف انا ضيعت حقوقى بايدى من زمان وآن الاوان انى احافظ على الباقى لكن لو تقصد النفقة والمؤخر فبجملة اللى راح ياسليم .. مش عاوزاهم
والتفتت ونزلت من العربية ووراها امنية اللى قبل ماتنزل بصت لسليم بصة فيها لوم وعتاب كبير وعيونها مليانة دموع مغرقة وشها وبعدين نزلت ورا مامتها من غير حتى ماتبص وراها
سليم فضل قاعد شوية فى العربية من غير مايحس بالوقت وهو بيفتكر لما عزيزة قالتله انه
—
لازم يكسر ايمان ويعرفها انها مش بالكمال اللى هى مفكراه ولازم يحسسها انه ممكن يتجوز عليها فى اى لحظة عشان تفضل فى طوعه وماتطمعش فيه
وافتكر لما كان بيحكيلها انه عاوز يشترى حتة ارض يبنى عليها عمارة ويبيع شققها او يأجرها وهى شارت عليه انه مايعرفش مراته حاجة عشان ماتطمعش فيه لكن قالتله انه لما يبنى العمارة لازم يعمل حسابه فى شقتين يهادى بيهم اخته سامية وولادها عشان يكبرها قدام جوزها واهله وشقة ليها هى وباباه
فضل سليم يفتكر اللى مامته عملته النهاردة مع ايمان وافتكر اد ايه ايمان اتحملت من مامته وانها فاقت توقعاته كلها لان مامته قالتله انها هتضغط عليها لحد ماتعترض او ترفض وساعتها هو يحسسها انها مقصرة معاه وانها بتحرجه قدام اهله ومن هنا يقدر يكسر عينها قدامه ويمسك عليها تقصيرها ناحيته هو واهله
فضل سليم يفتكر حاجات كتير اوى وكان عارف ومقتنع من جواه ان ايمان اتحملت اللى مامته واخته لو اتحطوا مكانها عمر ما واحدة فيهم ممكن تتحمل ربعه حتى لحد ما اتفاجئ بصوت العربية بيتفتح فالټفت لقى ايمان بتحط شنطة سفر صغيرة فى شنطة العربية وامنية فتحت الباب وحطت هى كمان شنطة سفر متوسطة جنبها وركبت ورا وايمان راحت فتحت الباب من ناحية سليم وقالت بهدوء شديد خالى من اى تعبير بعد اذنك تنزل عشان الوڨت مايتأخرش اكتر من كده