قصة سليم
[[system-code:ad:autoads]]سليم بص لايمان لقاها بصة بعيد عنه ڤنزل من العربية وقاللها بجمود لو مشيتى دلوقتى أوعى تفكرى انى هاجى وراكى واطلب منك ترجعى من تانى الكلام ده مش هيحصل يا ايمان ولا حتى فى احلامك
ايمان ابتسمت بالم وسخرية وقالت ماتشغلش بالك انا بطلت احلم من زمان انت بس اعمل اللى طلبته منك واتأكد تماما انك مش هتسمع عنى تانى لبقية عمرك .. او عمرى
وركبت العربية وساقتها ومشيت من غير حتى ماتبص وراها لكن اللى سليم مايعرفوش انها فضلت تودعه بعينها فى مراية العربية لحد ماغاب عن عينيها
سليم طلع شقته رغم انه كان ناوى يرجع عند مامته تانى زى ماقاللها وهو ماشى انه هيوصلهم ويرجع
دخل الشقة وهو متضايق ان ايمان وامنية مش موجودين ورغم اعترافه بينه وبين نفسه ان ايمان ماغلطتش وانها مظلومة لكن برضة كان مصمم انه مايعترفش بده
فضل يبص على الشقة و دخل اوضة امنية اتفاجئ انها سابت كل الحاجات اللى جابهالها من السفر ومابقاش عارف ان كانت امنية هى اللى رفضت تاخدهم واللا ايمان اللى سابتهم دخل اوضتهم لقاها متروقة زى ماهى اكن ايمان مادخلتهاش ولا اخدت منها حاجة لكن لفت نظره حاجة بتلمع على التسريحة ولما قرب لقاها دبلة ايمان
[[system-code:ad:autoads]]ساعتها بس اتأكد ان ايمان كانت تقصد فعلا طلبها للطلاق وانها مش ناوية ترجع عنه
كان فاكر انها اما اخدت شنطة هدوم صغيرة انها بس بتحاول تعرفه قيمتها والا كانت لمت حاجتها كلها بقى محتار من التصرفين فى الاخر قرر انه يكلم ابوه ولما محمود رد عليه قال له ياريت لو قدرت تجيلى شوية الصبح
محمود بتوجس حصل حاجة تانية بينك وبين ايمان
سليم راحت لعمى مصطفى .. وطلبت الطلاق
محمود اتنفض من مكانه وقال پغضب عشان تنبسط وتمشى ورا كلام امك اهى خربت بيتك افرح بقى بخيبتك
سليم بامتعاض هو انا ناقص يا بابا هتجيلى واللا لا
محمود هتنيل اجيلك واقفل عشان مش طايق اسمع صوتك دلوقتى
عزيزة دخلت اوضتها على صوت محمود العالى وقالت ايه بتزعق كده ليه
محمود پغضب اهى طلبت الطلاق وبيت ابنك هيتخرب على الله تهدى وتبسطى لما قدرتى تخربى عليهم
عزيزة بلا مبالاة بلا نيلة هتطلق وتروح فين ان شاء الله ايه هترجع تانى تعيش مع ابوها وامها وهى متطلقة مش تحمد ربنا انه آويها فى بيته بتتتنك على ايه ماتعيش وهى حاطة جزمة فى بقها