قصة سليم
محمود شاور لايمان تروح تقعد جنبه ولما راحت قعدت جنبه طلع من جيبه ظرف اداهولها
ايمان ايه ده
محمود ده عقد الشقة بتاعتك
ايمان باستغراب الشقة بتاعتى
محمود ايوة يابنتى شقتك ما انتى عارفة ان طول السنين دى وهى لسه باسمى ويمكن ده كان من تدابير ربنا عشان تبقى باسمك انتى مش اسمه
ايمان بلوم وحضرتك ممكن تتصور ان حاجة زى دى لما تحصل انا ممكن اتغاضى عن اللى حصل وارجع لسليم من تانى
محمود بزعل اخص عليكى با ايمان بقى انا برضة هفكر كده
ايمان باعتذار انا اسفة بس مش فاهمة
محمود قبل ما اتكلم معاكى وافهمك عاوز اسألك سؤال وتردى عليا بصفتى عمك محمود اللى طول عشرتكم كنتى بنته اللى بيحبها اكنها من صلبه وانسى مؤقتا انى ابقى ابو سليم
[[system-code:ad:autoads]]ايمان سؤال ايه ده
محمود انتى شايفة ان طلبك الطلاق من سليم يبقى فعلا الحاجة اللى انتى عاوزاها هو ده اللى انتى محتاجاه انا عارف انك قدها وقدود لكن الشيلة وانتى على ذمته غير وانتى مطلقة برضة يابنتى وانتى اكيد عارفة ده وفاهماه كويس هتقدرى يا ايمان
ايمان بتصميم القرار ده ماهواش وليد يوم وليلة يا عمو القرار ده بفكر فيه من فترة لكن رجوع سليم نهائى والحاجات اللى حصلت منه من ساعة مارجع خلانى فعلا شايفة ان هو ده الحل النهائى اللى اجلته سنين
محمود يعنى سليم انتهى تماما بالنسبة لك مافيش اى امل فى الصلح
ايمان هزت راسها بالنفى باصرار
محمود بتنهيدة طيب يابنتى انتى ادرى بمصلحتك من اى حد انتى اللى عايشة ومعاشرة مش حد تانى عقد الشقة اللى معاكى ده لانى عاوز ابوكى يعمللنا عقد بيع وشړا منى ليكى دى اقل حاجة اقدر اقدمها لام حفيدتى بعد كل السنين دى
ايمان بصت لمصطفى تشوف رد فعله بتردد فمحمود قاللها رغم انى عارف ان الحكاية دى يمكن ماتكونيش فكرتى فيها ولا جت على بالك لكن ده حق يا بنتى ثم انتى كده كده حاضنة ومن حقك انه يسيبك فى الشقة
ايمان بس انا اللى مشيت سليم ماخرجنيش منها
محمود بابتسامة عارف زى ما انا عارف كمان الشرط السخيف اللى حطهولك عشان يوافق انه يطلقك بس صدقينى .. ده بس كان بيحاول يخليكى ترجعى فى كلامك
مصطفى انا عملتلها تنازل وهى مضت عليه بس ده مش معناه انى هسيب حقها يا حاج محمود ماتزعلش منى .. انا مش هسيب حق بنتى ابدا
محمود بحزن حقك وحق بنتك وعمرى ما اقدر الومك على اى تصرف تعمله