قصة سليم

عزيزة شفت ابوك قليل الاصل طلقنى بعد عشرة ٤٢ سنة اخدنى من بيت ابويا وانا لسه ما افهمش حاجة فى الدنيا يا دوب خمستاشر سنة يقوم بعد ده كله يطلقنى ويرمينى عشان خاطر المعدلة مراتك وش البومة اللى من يوم ماخطت عتبتنا وكل خناقاتنا بسببها

سليم كان بيسمع منها وهو ساكت فبصتله وقالتله انا خلاص مابقاليش مكان اروحله فهعيش معاك هنا

فجأة سليم قعد يضحك جامد وعزيزة ماكانتش فاهمة هو بيضحك على ايه فقالت له ايه .. كلامى مش عاجبك يا ابن بطنى اروح اشوفلى لوكاندة واللا دار مسنبن اقعد فيها

سليم دلك وشه بيأس وقاللها هندور سوا يا ماما هندور سوا

عزيزة بحدة يعنى ايه بيتك مش هيساعنى وانا اتطلقت بسببك

[[system-code:ad:autoads]]سليم باحباط اتطلقنا بسبب بعض بس مش دى القضية القضية ان ابويا لما لقانى مصمم اطلق ايمان قرر انه هيكتبلها الشقة باسمها فاصبحت انا كمان ماليش مكان اروح فيه

عزيزة پغضب ايه ابه ايه يكتب ايه لمين لااااا ده ابوك هربت منه على الاخر ده لازم يتحجر عليه انت من الصبح ترفع عليه قضية حجر

سليم پصدمة انتى عاوزانى ارفع قضية على ابويا

عزيزة بحدة كك بو وهو لو عامل حساب انه ابوك كان يعمل كده

سليم بحزم شيلى موضوع الحجر ده تماما من دماغك لانى لا يمكن اعمله انا هطلق ايمان عشان ماتغضبيش عليا فاكيد مش هرفع قضية على ابويا .. انسى

عزيزة بسخرية وهتقعد فين بقى على كده ياعين امك

سليم هشوف شقة صغيرة اقعد فيها مؤقتا على ما اشوف هعمل ايه بعد كده

عزيزة خلاص تعالى اقعد معايا عند اختك على ماتدبر حالك

سليم لا مش عاوز احتك ببابا اليومين دول سيبينى انا اصرف حالى

عزيزة وناوى تسيبلها العفش والحاجة اللى فى البيت كمان خدهم افرش بيهم الشقة اللى هتاخدها

سليم برفض الشقة دى بتاعة امنية يا ماما ماينفعش تلاقينى اخدت منها حاجة كفاية عليها كده وبعدين برضة الحاجات اللى فى الشقة دى بتاعة ايمان وهى اللى جايباها

عزيزة بتريقة يا حلاوة يعنى هتطلق وكمان تاخد الشقة باللى فيها لا وكمان خاېف على زعل بنتك اوى وهى مازعلتش عليك ليه كان المفروض تفضل معاك وتقول لامها انا عاوزة افضل مع ابويا

سليم خلاص يا ماما مش وقته

عزيزة بلهفة اوعى تكون اديتها فلوس واللا عرفتها طريق حاجة لاتطمع فيك وتقول ارجعله على ما اقشقش اللى حيلته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *