قلبه لا يبالي الجزء الثاني

ظلت تحدق به بقلق و حزن ليستيقظ من افكاره على نظراتها القلقة فيعيد رسم ابتسامته محيطاً وجهها بكفيه مردفاً

داغر : متقلقيش من حاجة طول ما انا جنبك … اصعب حاجة كانت ممكن تحرمنا من بعض هو موضوع والدي و والدك و احنا خلاص اتجاوزنا

ظلت تنظر نحوه بقلق ليلاحظ رغبتها بالحديث لكن ترددها يمنعها

داغر : قولى عايزة ايه … اتكلمي ؟

تاج بتوتر : انت متأكد اننا اتجاوزنا كل ده ؟؟ … انا … انا مش عارفة انا حاسة بأيه… متلغبطة …. اللى بابا عمله فى باباك….. محسسني ان حبك ليا مستاهلهوش … فرحانة اننا سوا بس فى حاجة جوايا بتقولى ان كل ده كتير … بتقول انك مش مرتاح

ابتسم بحنان مقترباً نحوها اكثر

داغر : اللى حصل صعب حد يتقبله … فى ناس هتشوف ان حبي ليكي خيانة لذكرى ابويا … بس انتى ملكيش ذنب .. انا فاهم ومقتنع بده من اول مرة شوفتك فيها ….. مكنتش متقبل حبي ليكي … كنت شايف ان طبيعي انى اكون متقبلك كإنسانة بدون اى عداوة احسها ناحيتك لكن حب …. كان صعب … كنت بحارب نفسي…. انتى قدامى شوية شوية بتاخدى على حياتك هنا وانا بتعلق بيكي اكتر … كنت فاكر انى هأقدر ابعد نفسي عنك و اشوف حياتى بس يوم واحد بعدتى فيه عن عيني كنت هتجنن … انتى ملاكي يا تاج … نقطة ضعفى الوحيدة و فى نفس الوقت قوتى …. لو كنتي متستحقنيش فأنا كمان شايفك كبيرة اوى و نضيفة اوى اوى بالمقارنة بيا

رفرف قلبها اثر حديثه ذاك … اخبرها بمكنون قلبه طيلة فترة عذابها الماضية …. ها هو يطمئنها بتفهمه لموقفها … لكن ما زال ما فعله والدها شوكة بحلقها تنغص عليها سعادتها لكن لن تُشعره بذلك يكفيه ما تعداه من صعوبات للإعتراف بحبه

ابتسمت بسعادة لتجده يهبط بكفه من وجنتيها الى رقبتها يلف حولها سلسال شعرت ببرودته على عنقها لتنظر الى ما يفعله فتجده يُلبسها قلادة صغيرة يتدلى منها شكل على هيئة قلب صغير يحيطه كفان من الاتجاهين …. لمعت عيناها فرحة بهديته … ألبسها اياه ومن ثم هتف بهمس

داغر : ده قلبك …. بين ايديا و وعد احافظ عليه طول ما لسة فيا نفس

ترقرقت الدموع بعيناها ومازالت ابتسامتها الواسعة على شفتيها ….. رفع رأسه يلثم جبينها بقبلة طويلة ومن ثم ابتعد عنها قليلاً

داغر : يلا على اوضتك بدل ما نتقفش انا وانتى و ساعتها لسان رامي مش هيرحمنا

اومأت بضحك تحدق به بفرح ومن ثم فاجأته بقبلة سريعة على احدى وجنتيه و بعدها فرت من امامه مغادرة غرفته الى الخارج ليظل هو بمكانه ينظر بإثرها …. اعينه متسعة و على وجهه ابتسامة بلهاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *