قلبه لا يبالي الجزء الثاني
ظلت تحدق بها تحاول رؤية الكذب بعيناه لكن لا .. لم يكن كاذباً .. كم ارتاحت لتلك الفكرة … لكن ماذا عن امر ابيها ؟
تاج : و بابا؟
داغر بحدة : مش انا
تاج ببكاء و دون وعي : بس انا شوفتك … شوفتك وقتها .. كنت معاهم .. و شوفته .. شوفته سايح فى دمه
داغر بدهشة : شوفتي مين ؟
تاج : شوفته .. بابا .. كان واقع على الارض .. افتكرت ده بس و … وشوفتك … شوفتك واقف قصاده و السلاح فى ايدك
الصدمة شلت حركته يحدق بها بذهول .. هل تستعيد ذاكرتها .. أكانت بنفس المكان حينها … لكن كيف ؟؟؟؟
لاحظ انهيارها و بكاءها المستمر ليتقدم نحوها يمسك بكتفاها بقوة هامساً بصدق
داغر : و الله العظيم .. اقسملك يا تاج مش انا .. انا مش هكدب .. فعلاً وقتها كنت هناك مع قوة من البوليس .. كنا بنداهم الفيلا … كان بيعقد صفقة هناك .. وقتها حصل ضـ,ـرب نـ,ـار كتير و اكتشفنا تدخل افراد تانية فى ضـ,ـرب النـ,ـار … ساعتها رصاصة طايشة هى اللى صابته مش انا … اقسملك رغم رغبتي وقتها انى اكون اللى #بس مكنش انا
ظلت على حالها ذاك ليدخلها بأحضانه فيزداد بكاءها و تعلو صوت شهقاتها حتى سمعها من بالخارج ليقتحموا غرفة داغر فزعين فيروهم على هذا الوضع
ريم بخوف : مالها تاج يا داغر … حصل ايه ؟
ظل على حاله محتضناً اياها يربت على ظهرها بهدوء
داغر : مفيش يا ريم … ماما ممكن كوباية لمون
حنان بقلق : عيوني حاضر
ريم : طب داغر … سيبيهالى انا هحاول اهديها … تعالى يا تاج
داغر بتردد : بس …..
رامي : سيبهم يا داغر هما بنات مع بعض
و اخيراً اخرجها من عناقه و لدهشته تمسكت بريم بشدة لتربت الاخرى عليها بحنان و تخرج كلتاهما من حجرته نحو غرفتهم
بغرفة ريم دلفت حنان اليهم لتجد تاج ما زالت على حالها تبكى بإنهيار .. تقدمت نحوها تحمل كوب العصير لتلقطه منها ريم تقدمه نحو تاج …. شربت القليل منه وسط هدهدة من كلتاهما حتى هدأت قليلاً
ريم : ها … بقيتي احسن ؟؟
وضعت تاج كفها حول عنقها بضيق لتستشعر قلادته حولها فتترقرق الدموع بمقلتيها
تاج : حاسة بخنقة
نظرت ريم لوالدتها بحيرة ومن ثم لمعت عيناها بفكرة
ريم : تاج .. ايه رأيك ننزل نتمشى شوية واهو تغيري جو
تعلقت انظار الاخرى بها قبل ان تحدجها والدتها قائلة
حنان : ريم متخليهاش تشبط فى الخروج انتى عارفة رأي داغر فى الموضوع