قلبه لا يبالي الجزء الثاني
داغر : معلش يا امي .. ممكن تبعتيلي رامي من برة
نهضت والدته تومأ له بهدوء لتتحرك نحو الخارج … اما هو فأجاب هاتفه بجدية
داغر : ها يا علاء وصلت لصاحب رقم التليفون ؟
علاء : تم يا باشا ….. صاحب الرقم اسمه نضال المحمدي …. وبعد بحث وراه عرفنا انه الايد اليمين لرجل اعمال اسمه ظافر البشري
ضاقت عيناه لسماعه نفس الاسم من شخصان مختلفان … ظافر البشري … أيمكن ان يكون هو من يبحث عنه
داغر : تمام يا علاء .. تُشكر
علاء : العفو يا باشا بس فى حاجة كده
داغر بإهتمام : خير ؟
علاء : ظافر البشري ده … كنت سمعت عن اعماله المشبوهة … اكيد حضرتك عارف
داغر بسخرية : طبعاً … سُمعته سبقاه
علاء : كان فيه بقى بلاغ من فترة كده عن شحنة بنات بيصدرهم لشغل الدعارة لبلاد عربية …. الشحنة دي كان عندنا علم بيها بس معرفناش المكان و الميعاد … بس قريب لقينا جـ,ـثة بنتين مرميين على طريق اسكندرية الصحراوي و عرفنا انهم تبع الشحنة اياها
داغر : يخربيته ….. تجارة بنات
علاء : مش ده المريب فى الموضوع … لكن المعلومات بتاعة ان فى شحنة اصلا و حكاية ان البنات دي تبعها… كانت جيالنا عن طريق راجل من رجالته و واضح انه عايز يوقعه
داغر : ويبقى مين ده ؟
علاء : للاسف مأظهرش نفسه لينا
تنهد داغر بضيق لينهى الاتصال بعد شكره و توصيته بإبلاغه كل جديد بخصوص هذا الظافر
بعدها دلف رامي الى الغرفة بمرحه المعتاد لكن عاد لجديته بعد رؤيته لملامح صديقه
رامي بجدية: خير شكلك بيقول ان فيه مصيبة ؟
ظل داغر يحدق بالفراغ حتى هتف فجأة
داغر : ظافر البشري
هتف بها ليتبعه صوت قوي من الخارج لتحطم زجاج ….. تعلقت انظاره بباب غرفته المغلق و سرعان ما فتح الباب يتبعه رامي ليجدها هى تقف امامه بأعين متسعة وقد سقطت منها اكواب العصير … صدرها يعلو و يهبط بسرعة …. وجهها يشوبه ملامح الرعب و الخوف … كادت ان تسقط ارضاً لكن التقطتها يداه بخوف حاملاً اياها لداخل الغرفة
داغر بفزع : رامي ….. كوباية مية بسرعة
تحرك رامي لخارج فى حين ظل داغر يحدق بها بخوف … سكنت بأحضانه … لم يغشى عليها فعيناها مفتوحة تضع كفها على رأسها بتعب و كأنها تصارع صداعاً شديداً
ظل يمرر يده على وجهها بقلق
داغر : تاج .. حبيبيتى .. مالك فى ايه ؟ حاسة بأيه ؟ … ردي عليا ؟
نقلت انظارها نحوه لتردف بصعوبة