قلبه لا يبالي الجزء الثاني
هنا وقف الزمن من حولها …. توقفت عن حركتها الهستيرية و ظلت تحدق بالفراغ …. #والدها … من # من ؟ … ألم تعش بعذاب طوال تلك الفترة بسبب عدم قدرته للأخذ بثأره … اذاً عما تتحدث تلك!!!
تاج بضياع : #بابايا ؟
رانيا : هو كمان كدب فى دي ؟ … تامر الحسيني مات بعد مداهمة الفيلا بتاعته من تلات سنين اثناء ما كان بيتم صفقة اسلحة
صدااااع رهيب و دوااار اشد اصابها … ومضات #بدأت تظهر امامها … امسكت برأسها بتعب … لاحظت الاخرى حالها و قد علمت انها فعلت المطلوب لتسحب نفسها الى الخارج فى حين ظلت الاخرى تصارع صداعها …… ظلت ترى بوضوح وسط تلك الومضات … رجال كثر … صوت طلقات نارية … اغمضت عيناها بتعب لتصرخ صرخة ايقظت حنان من ثباتها بفزع … ترى صورة جـ,ـثة والدها … تامر الحسيني .. ملقاه امامها لتسقط هى الاخرى مغشياً عليها
الداغر 15
( صدمة )
استيقظت على معاينة الطبيب لها و همت بالاعتدال بجلستها لتجد كلاً من ريم و حنان ملتفتان حولها تطالعانها بقلق … فور انتباههم لاستيقاظها اقتربت ريم الباكية نحوها
ريم : الحمد لله يارب ….. الحمد لله
حنان : حمد لله على سلامتك يا بنتى … ايه حصل بس … خير يا دكتور ؟
الطبيب : هبوط فى ضغط الدم … و واضح انها عرفت خبر مش تمام
توجهت الانظار نحوها بتعجب من صمتها و هدوئها ذاك
ريم : تاج حبيبتى .. انتى كويسة ؟؟
اومأت بصمت لتردف بجمود غريب
تاج : هو فين ؟؟؟
تحرك الطبيب منسحباً الى الخارج و تحركت حنان برفقته رغم دهشتها من تصرف تاج
بقيت كلاً من تاج و ريم بالغرفة
ريم : هو مين ده ؟ و بعدين ايه اللى حصل ده انا اتخضيت انا ورامي اول ما دخلنا و لاقيناكي مرمية على الارض و ماما قاعدة بتحاول تفوقك لكن مفيش فايدة و مصحيتيش
اغمضت تاج عينيها ومن ثم فتحتها بهدوء
تاج : فين داغر ؟؟
ريم بدهشة : اكيد برة مع رامي و الدكتور … متتخيليش كان قلقان قد ايه عليكي و كان عـ……..
قطع حديثها اقتحامه الغرفة متجهاً نحوها بأعين قلقة يسألها عن حالها
داغر : تاج ؟ ايه اللى حصل و ازاى اغمى عليكي كده ؟
ظلت تحدق بعينيه بثبات تحاول تشفى كذبه …. لكن دون جدوي …. التفتت نحو ريم
تاج : ممكن تسيبينا لوحدنا ؟
نقلت ريم انظارها نحو داغر لتجده يطالعها بنفس الدهشة قبل ان يومأ لها لتتحرك بصمت نحو الخارج فى حين اعتدل هو بجلسته يردف بإهتمام