قلبه لا يبالي الجزء الثاني
بمنزل داغر
تحرك مغادراً المنزل ليستوقفه رامي
رامي : على فين ؟
حاول داغر تجاوزه متجاهلاً اياه
داغر : سيبني يا رامي دلوقتى
رامي بعناد : مش هتروح فى حتة الا لما تقولى مين اللى لقيتها و ازاى
تنهد بنفاذ صبر ليفسر
داغر بغضب : كنت اديتها سلسلة فيها GPS و الحمد لله انها كانت لابساها …. ممكن تسيبني بقى ألحقها قبل ما يعملو فيها حاجة
رامي : مش لوحدك
داغر : راااااامي … اختفى من قدامي انا مش ناقصك
رامي بتوتر : يبقى تقولى على المكان اللى رايحو … هجيب قوة على هناك معانا
اخبره داغر بالعنوان ليهتف بعدها
داغر : ادي العنوان اهو بس انسى انى احط ايدي على خدى و استناهم …… سلام
ومن ثم و بدون انتظار رده تحرك الى الخارج متجهاً فوراً نحو وجهته وسط بكاء شقيقته و دعاء والدته
بعد فترة وصل الى المكان ليجده مكان معزول تماماً عن العمار بإحدى الوحدات السكنية غير مكتملة الانشاء تحديداً بإحدى الڤلل …… توقف على مقربة منها ليجد عدداً من الحراس يحيطون بالمكان من جميع الاتجاهات … لحظات حتى رن هاتفه برقم مجهول … قرر تجاهله لكن معاودة الهاتف للرنين دفعه للاجابة فربما كان الامر بخصوصها
داغر : ألو
ظافر : داغر باشا …. نورتنا
عقد حاجبيه دون فهم
داغر : مين بيتكلم ؟
ظافر : ظافر معاك يا حضرة العقيد … والله وجه اليوم اللى بنتكلم فيه اخيراً
اسود وجهه ليضـ,ـرب بكفه على مقود سيارته
داغر بغضب : حط صباع واحد بس عليها وشوف ايه اللى هيجرالك
ظافر بسخرية : فى الحفظ و الصون ياباشا متقلقش ….. بس ميصحش برضو حضرتك تيجي لحد هنا و متدخلش … ده حتى يبقى عيب فى حقنا
ابتسم داغر بتهكم
داغر : انت عرفت ….. لا ازااااى و دي تيجي برضو جايلك … ثم اكمل بتوعد …. جايلك اكيد
ظافر بإنتصار : مستنيك يا باشا
ثم اغلق الخط ليتبعه ترجل داغر من سيارته يسير بغضب و سخط اتجاه المكان المقصود ليجد رجاله يفسحون له الطريق بتشفى ليوصله احدهم لغرفة ما ومن ثم غادر مجدداً للعودة مكانه
دلف للمكان ليجده غرفة عادية تماماً من غرف الفيلا تبدو بأحسن حال بإستثناء خلوها من ايه اثاث …. فور دلوفه للداخل وجدها امامه تستلقي ارضاً بتعب مغمضة العينين … حاول التحرك بلهفة نحوها لكن اوقفه صوته الخبيث
ظافر : بتمنى تكون جاي لوحدك … عشان نعرف نتفاهم
التف لمصدر الصوت ليجد رجل بالخمسين من عمره يطالعه بحقد