قلبه لا يبالي الجزء الثاني
ريم : يعنى هو مش شايف حالتها و بعدين ممكن رامي يجي معانا
ذفرت حنان بضيق ومن ثم اردفت ريم
ريم لتاج : ماشي ؟
تاج بضعف : ياريت
تحركت سريعاً من الغرفة فور موافقة تاج لأخذ الاذن من داغر و الذي وافق بعد عناء
داغر : تتمشو حوالين البيت سمعاني يا ريم متبعدوش عن هنا و تليفوناتكم معاكم … تاج متغيبش عن عنيكي يا ريم … رامي … ميغيبوش عن عينك فااااهم
رامي : فاهم يا اخى فكها عليهم شوية بقى
داغر بقلق و دون اقتناع : ماشي
تم الامر و استعدو للخروج ….فور ذهابهم للخارج شعرت انها تتنفس الصعداء فهاهى حرة … نعم برفقة ريم و رامي لكن تشعر و كأن مر وقت طويل على خروجها … اخر مرة كانت برفقته على شاطيء البحر … شردت تسترجع ذكريات هذا اليوم لترتسم ابتسامة واسعة على محياها لاحظتها ريم لتبادل رامي ابتسامة مطمئنة على حالها
ظلو يسيرون دون وجهة محددة … ريم تمشي بجوار تاج و رامي خلفهم يتابعهم بعينه …. وصلا لمكان يبدو غير مأهول بالناس بكثرة ليركز انظاره بشدة نحوهم … استمر هذا الوضع لفترة قبل ان يجد مجموعة من الشباب تقترب منهم … اسرع بخطاه نحوهم ليجد احدهم قد تجرأ واضعاً يده على خصر ريم لتصرخ بإنفعال و سط خوف و رعب تاج فيتدخل رامي سريعاً بشجار عنيف بينه و بين الشباب … ليستيقظ بعد لحظات و وسط انهماكه فى الشجار على صرخة ريم بإسم تاج التفت نحوهم ليرى بعينه ريم تفترش الارض بتعب تنظر فى اتجاه اخر … تتبع انظارها ليجد احدهم يهبط من سيارته السوداء و بمعاونة من اخر كانا قد كبلا تاج وسط تذمرها و تململها و صراخها لكن ضـ,ـربة احدهم لها على رأسها جعلتها تفقد الوعي ليضعوها بسيارتهم و يهمو بالذهاب بطرفة عين …. كل هذا حدث بلحظات … ثوان قليلة تسمر بها بمكانه .. حاول النظر لمعالم السيارة فربما تفيدهم لكن كانت بدون لوحة ارقام …. خطفوها …. وضع يده على رأسه بتعب .. فليمت الان بمكانه فسيكون هذا مصيره على ايه حال فور معرفة داغر بالامر
بمنزل داغر
كان رامي ملقي بأعين متورمة و فم نازف فى حين كان داغر يقف امامه يفصله عنه جسد والدته و يد ريم الممسكة بذراعه ببكاء
داغر : و رحمة ابويا ما هرحمك ….. ازاى تسمح انها تغيب عن عينك … عاملى فيها عشر رجالة فى بعض و بتتشطر على شوية عيال و سيبتهم ليها … انت غبي …. غبي