طفلة صعيدي الجزء الرابع
فريده ابتسمتله بحب ومقالتش اي حاجه.
وبعد ما اكلوا اتجمعوا كلهم في الجنينة كان كل واحد قاعد مع مراته وباصين للسما
ريان وحور كانوا بيلعبوا مع بعض وبيجروا ورا بعض
وسيف وليلي بيلعبوا معاهم
ويوسف اللي بقي عنده ١١ سنه كان بيبص علي نور من بعيد بهيام وهو بيرسمها.
بصت بتول لحمزة وابتسمتله… تفتكر يا حمزة يوسف وريان وليلي هيعيشوا قصة حب كيف قصتنا؟!
هز حمزة راسه بالايجاب ومسك ايديها وباسها… الظاهر اكده يا بتول، ربنا يخليكوا ليا
كلهم كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا وبيفتكروا الايام اللي عدت عليهم وببضحكوا مع بعض
بصت بتول ليهم وطلعت موبايلها
_يلا يا چماعه بصوا للكاميرا وابتسموا
بصوا الجميع للكاميرا بابتسامه واسعه، واخدت بتول الصورة اللي هتفضل معاهم ذكري طول حياتهم
خلصت الحكاية، بس الحب لسه موحود، في نظرة، في كلمة، في حضن دافي.. ويمكن العمر يعدي، بس اللي اتبنى على حب حقيقي عمره ما بيتهد.. تلات حكايات، تلات قلوب، ونهاية واحدة
*آلَنـــــــٌهِآيـــــــّة*
> *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها دا بيشجعنا انه نكمل تنزيلها *