سجينة قسمه الجزء الاول

هايدي: ايه ي ابيه احنا عارفين ان انت بتحبها اووي بس يلا عشان نلحق الفرح من اوله وبعدين تأملها براحتك ف بيتك..

لما اشعر بالرحه من كونها ستكون ب بيتي ي الله الهمنى الطاقه والصبر كى انفذ قسمي لا استطيع ان احبها فهى اخت من اذت اخى لا استطيع ان اغفر لها لا استطيع ان ارجع بقسمى .

لم يتحدث اكتفى بابتسامه لاخته واتجه الى وعد وقبل جبينها وامسك يدها كى يغادرو .

وقفت وعد مصدومه من فعلته لما قبل جبينها لما يظهر مشاعر الحب بعينيه لما اسمع دقات قلبه وهو بجوارى هل تمرد قلبه عليه ام ان هذا مجرد انفعال غضبه .

❄❄❄❄❄

سيارة جاسر.

جاسر : ابتسمي المفروض انتى عروسه.

ابتسمت وعد ونظرت له وقالت : كدا رضيت غرورك وكبرياءك .

جاسر ببرود مزيف : اكيد انا محدش يقدر يقف ف طريقى انسفه لو فكر بس . عشان كدا ي حبيبتى واكمل وهو يربت ع يدها.
متحوليش تقفي قصدى او تتحدينى ف يوم متلوميش غير نفسك بعد الا هعمله معاكى ساعتها .

سحبت يدها ونظرت له نظره لم يفهمها واكتفت بها لم تنطق بعدها ثم التفتت تنظر الى الطريق حتى واصلو الى الفندق .

وقفت السياره ونزل منها جاسر وكانت فرقة الزفاف بانتظارهم واقربهم اتجه الى باب الاخر وفتحه وساعد وعد على النزول وامسك يدها ودلوفو الى القاعه تحت انغام الفرقه حتى وصلو لباب القاعه وانتظر اشارة الدخول .
دخلو الى القاعه واغنية طلى بالابيض وكانت النظرات لهم حسد وغيرة وفرحه كان يحضر الزفاف اكبر رجال الاعمال والشرطه ف جاسر له علاقاته والجميع يعرفه .
طلب منسق الاغانى ان يتوجه الى الاستيدج للبدء بـ رقصة الـ سلو .
جذبها من خصرها ولف يده حوله وقربه منه وبدأو يتمايلون مع الموسيقى .
ظلت وعد تنظر هنا وهناك حتى لا تنظر لجاسر ولكن جاسر ضغت بيده ع خصرها حتى تنظر له .
تأوهت بخفوت ورفعت عينيها له بغضب .
ابتسم جاسر وقال: بت دوري ع حد ولا بتغضي بصرك .

وعد: هااه.. لا . حاولت ان تهرب من نظراته مره اخري .

جاسر: بوصيلي يـ وعد .

يالله لما هذا الشعور عندما نتطق حروف اسمي. يالله ان كان هذا الزواج خيرا لى اهدي قلبي لحبه وطاعته وان كان شرا لى ابعده عنى.
فاقت وعد من شرودها ع قول جاسر : انا حلو اوي كدا .

وعد بخجل واحمرار وجنتيها حمحمت ونظرت للارض حتى انقذها انتهاء الموسيقى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *