سجينة قسمه الجزء الاول
زفر جاسر بضيق ثم مسك الملف يقرأ به.
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
انتهى شادي و وعد من تناول الفطار قام شادى واقترب من وعد وقبل رأسها وقال: انا ماشى ي وعد مش عايزه حاجه ي حبيبتى .
وعد بقلق : شادي متعرفش حصل ايه مع مامى ونور.
جلس شادي امامها يسند يقدم ع الارض وامسك يدها وقال: متفكريش ف حاجه دلوقتى انا مافيش عندي الا محاضره واحده ساعتين هخلصها واجى وبعدين نتصرف مع بعض. ثم اكمل برجاء : عشان خطري ي وعد متتصرفيش انتى لوحدك واستنينى وان شاء الله هنحلها ماشي.
ابتسمت وعد بحزن وقالت: حاضر ي شادي انا ساعات بحس ان انت الا اخويا الكبير مش انا .
قام شادي وقبل جبينها مره اخري بحنان وقال: انا ماليش غيرك ي وعد ربنا يخليكى ليا واقدر احميكى .
❄❄❄❄❄
شركة التهامى.
يجلس بمكتبه وانتها من قرأة الملف بيده وعلم كل شئ عنها كم يظن وقرر التلاعب بها ولم يتخلى عن فكرت ان تكون سجينته كما اقسم.
❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.
تجلس بالجنينه امام حوض الورد وتتأمله ولكن عقلها لم يهدأ مهما كانو فهم والدتها واختها لا تستطيع ان تتركهم بالحبس مده طويله عزمت امرها ع الذهاب لهم كى تجد طريقه لتخرجهم من السجن.
الفصل 8
وقفت امام قسم الشرطة متردده بالدخول ماذا تفعل اتظل منتظرة بالمنزل ام تقابلهم وتعرف كيف تساعدهم فمهما كانو هن امها وتوأمها .
اخذت قرارها وتقدم قدم وتأخر الاخري الا ان وصلت امام مكتب الرائد محمود وطلبت من العسكري ابلاغه بوجودها .
ولكن امالها ضاعت عندما علمت بعدم وجود محمود بمكتبه وانه سوف يحضر بعد ساعتين ماذا تفعل ممن ستعرف كيف تساعدهم .
امأت للعسكري دون كلام وتوجهت خارج من قسم الشرطه تجر اقدامها بخيبه ظنت ان بقدومها ستنقذ والدتى من الضياع . ولكن هيهات من تملكه الشيطان ان يتركه.
قررت دخول فخه بقدميها ستساعد والدتها واختها مهما كلفها الامر لن تدعهم بالسجن يوم اخر.
❄❄❄❄❄
عند شادي .
دلف الى مكتبه وهو يفكر ماذا يفعل مع عائلته فهو مستحيل ان يؤذي وعد ولكن ايضا لا يريد ان يؤذي والدته واخته ظل يفكر بحيره مع من يقف ويساعد .
جاء وقت القاء محاضرته غادر مكتبه وذهب الى المدرج .
❄❄❄❄❄
شركة التهامى.
وقفت امام الشركة متردده اتدخل ام تغادر اتذهب وتطلب منه التنازل ام ماذا تفعل اخذت قرارها ودعت ربها ان يمدها بالقوه ويقف معها .
ذهبت باتجاه باب الشركه تقدم قدم وتأخر الاخري وتردد جميع الادعيه التى حفظتها يوما.
********