سجينة قسمه الجزء الاول

جاسر بـ فرحه وسعاده : بجد يعنى وليد هيرجع زي الاول . انا مش عايزك تقلق خالص انا هعمل كل حاجه تقول عليها المهم هو يبقي كويس ويرجعلنا بـ السلامه.

حسين: تمام هو هـ يتابع مع دكتور نفسي الفترة دي و كمان عامل اساسى الجو والبيئة الا هيعيش فيها لازم يبعد عن التوتر والانفعال الا يخليه يلجئ للـ سموم دي تانى .

جاسر: تمام هو هيجي امتى؟.

حسين : لسه مش عارف هو ناوي يسافر امتى بس انا هكتبله عـ خروج فـ اى وقت هو هيطلب منى .

كانت وعد استيقظت عندما نفضها من احضانه عـ السرير فـ أنت بـ ضعف ثم نظرة لـ نفسها وجدت نفسها عاريه فـ اسرعت بـ اخفاء جسدها بـ الغطاء كى تداري جسدها ولكن كلام جاسر اثار فضولها ظلت تستمع له وفهمت ان المكالمة تخص اخيه الذي لم تراه الى الان ظلت تنظر له حتى انهى المكالمه والتفت لها فأخذها بين احضانه من سعادته وظل يردد :اخيرا يـ وعد اخويا هيرجع … ابن قلبي اتعالج وهيرجع .

لم تعرف ماذا تفعل لـ برهة من الزمن ثم بادلته الحضن فـ ضمها بقوة … ربتت عـ ظهره العاري وقالت : الحمدلله … حمدلله عـ سلامته ..

ابتعد عنها ولكن لم يتركها من بين احضانه نظر الى عينيها الساحرتين ثم اختطف ثغرها بـ قبلة ساحره سحبتهم لـ عالهم الساحر مرة اخري .

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

دلف شادي وبحث عن احمد كى يعرف ماذا يريد منه.
علم انه بـ المكتب من دادا صفيه فـ ذهب اليه ودق عـ الباب كى يأذن له بـ الدخول .
كان احمد جالس وراء مكتبه يقرأ احدي الكتب ويلبس نضارة وأمر لـ شادي بـ الدخول .
جلس شادي عـ احدي الكرسي التى امام المكتب وقال: خير يـ عمي …ايه الموضوع الا حضرتك عايزنى فيه.

ترك احمد الكتاب ووضعه امامه عـ المكتب ووضع فوقه النضاره و دلك ما بين عينيه مكانها ثم سند بساعديه عـ المكتب وقال: خير يـ شادي بس الموضوع الا عايز اتكلم فيه يخصك ويخص امك واخواتك….ثم تنهد وقال: ايه سبب الا خلى وعد تتجوز جاسر ….. حاول شادي ان يتحدث فـ اوقفه بيده واكمل كلامه: من غير كذب ايه دخل نور و زيزي فـ الموضوع دا.

ابتلع شادي ريقه بـ توتر ثم قال: مين الا قال لحضرتك ان ليهم دخل بـ الجوازه.

احمد بـ جديه: شادي متلفش ودور عليا معنى كلمة بنتك المضحيه وصعبانه عليا من الا جاسر هـ يعمله فيها ايه.

شادي بـ توتر : مين قال لـ حضرتك الكلام دا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *