سجينة قسمه الجزء الاول

احمد: مالك ي دودو .

احتضنته بقوه من خصرها وتنهدت وقالت: مافيش Dad .

احمد وهو يربت ع رأسها بحنان ابوي : هتخبي عليا ي وعد وبعدين انتى بتتكلمى جد قرارتي تتجوزي .

ابتعدت عن احضانه وتهربت من ان تنظر لعيناه حتى لا يكشف كذبها امامه وقالت: ايوه ي بابى هو اتقدملى وانا موافقه عليه مبدأيا لحد ما حضرتك تقابله وتوافق انا مقدرش اتجوز بدون موافقتك.

علم انها تخفى شئ عنه ولكن هو علمها كيف تأخذ قرارتها ويعلم انها لم تخسر ثقته يوما وكانت قد الثقه دي فامسك يدها التى تفركها بتوتر وقال: انا عمري ما رفضت ليكى طلب عشان بثق فيكى وعمرى ما فرضت قرارتى عليكى وانتى عارفه كدا ي وعد بس انا عايز اعرف السبب الحقيقي لجوازك انا عارفك وعارف انك مش سهل تاخدي القرار دا .

نظرت لعين والدها فهو مصدر امانها ب الحياه وترقرقت العبرات بعينيها تأبى بتحررها من عينيها وقالت : سامحنى ي بابى بس مش هقدر اقول السبب ومش عايزه اكذب عليك بس صدقنى قراري دا صح وانا صليت استخاره قبل ما اكلمك بس عشان خطر متضغطش عليا لانى مش هقدر اكذب عليك.

احتضنها وربت ع رأسها وقال بفخر بابنته التى تعلم قيم دينها : خلاص ي حبيبتى مش هضغط عليكى بس عايزك تعرفي انى جنبك وقت ما تحتاجينى انا واثق انك عمرك ما ندمتى ع قرار اخدتيه لانك بتوكلى ربك ديما بخطواتك الا بتنفذيها .

احتضنته بشده تستمد منه القوه للقادم واطلقت الحوريه لعبارتها التى كانت تأسرها بعينيها وبكت بصمت بأحضان والدها.

***********

دلف شادي ورأها باحضان والدها تبكى ف لعن بصمت فهى اجبرته ان يعدها ان لن يقول لوالدها سبب زواجها رغم اعتراضته ولكن لم يستطيع ان يصمد امام عندها فوافق بشرط انها لن تخفى عنه شئ وان عاملها بسوء ستقول له حتى يحميها منه فهو يلعن نفسه ان هو من طلب منها المساعده وادخلها سجنه من الاول فهى كانت بعيده عنه ولا يعرفها .
اقترب منهم وقال بابتسامة : ازيك ي انكل احمد .. حمدلله ع سلامتك.

نظر له احمد بحب فهو يعتبره ابنه ويحبه لانه الوحيد الذي يساعد ويسعد وعد عندما تكون بمصر و راء هذا بعينه سعادت ابنته عندما تكون معه بزيارته لامريكا حتى يرها.
ابتعدت وعد عن احضانه فوقف احمد واحتضانه وقال : الله ي يسلمك ي ابنى عامل ايه .

ابتعد شادي عنه وجلسو جميعا وقال: الحمدلله ي انكل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *