سجينة قسمه الجزء الاول

اتسعت حدقتى وعد من الخوف ان يخبر والدها ظلت تدعى ربها ان لا يعرف ابيها السبب لن تقبل كسرته ابداً امام احد بسببها .

جاسر : عشان بحبها ي عمى ومتسألش امتى وازاى لان انا نفسي معرفش بس عايزك تعرف حاجه انى هبقي اسعد واحد ف الدنيا لو وعد بقت مراتى.

زفرت بارتياح ولكن ذادت دقات قلبها من كلماته شعرت بصدق كلماته قالت لنفسها وهى تضع يدها ع موضع قلبها : ف ايه اهدا هو ممثل شاطر جدا انا لو مكنتش اعرف سبب الزواج كنت صدقت كلامه بجد بس هو ازاى كـ……

قطع كلمها يد تربت ع كتفها وقف قلبها من الخضه التفتت ونظرت من هو زفرت بارتياح وهى تضع يدها ع م ضع قلبها وقالت: خضيتنى ي شادي . انت جيت امتى.

شادي :وصلت دلوقتى مقدرتش اسيبك لوحدك ف وقت زي دا مهما كنت معارض ع الفكره من الاول.

ابتسمت وعد ع حنان الاخ وسندها اقتربت منه واحتضنته جامد وقالت: ربنا يخليك ليا ومتحرمش من وجودك جنبي ابدا.

لم يرو تلك الاعين المشتعله التى رأتهم ولا تعرف من هو اتجه جاسر واحمد للدخول عندما رأو وعد باحضان شادي .
نظر جاسر يرى رد فعل احمد حتى يعرف من هو استغرب عندما وجد احمد يبتسم ويتجه اليهم .

احمد: كنت متأكد انك مش هتسيب وعد لوحدها ف يوم زي دا .

ابتعدت وعد عن احضان شادي وابتسمت لابيها .

شادي: انا اقدر ابعد عن دودو بردو دي هى روحي.

غضب جاسر فهو لا يعرف شادي اتجه اليها وسحبها من جوار شادي وقال بهدوء مزيف وهو يضغط ع معصم وعد بقوه حتى كاد يكسر بيده : ممكن اتعرف .

احمد : دا شادي اخوها .

هدأ جاسر قليلا ولكن كانت نظرات شادي تنظر لـوعد التى تحاول ان تحاول ان تحرر يدها من قبضته والالم يظهر ع ملامح وجهها اتجه شادي مسرعا له ولكمه بقوه حتى يتركها .

شهقت وعد بقوه وارتدت الى الخلف بخطوه وامسكت يدها تدلكها ونظرت لـ جاسم وشادي فهى تخاف ع شادي عندما يغضب يفقد السيطره ع افعاله وخائفه من رد فعل جاسر فهو لا يرحم من يعتدي عليه ابدا وزاد خوفها عندما رأته ينظر لشادي بوعيد ويبتسم ثم نظر لها وقال: مش هندخل عشان امى وعشان انا عايز اتفق مع عمى ع كل حاجه ي حبيبتى.

لم تعرف ماذا ترد له لقد تأكدت ان نيته لـشادي سوف تؤذيه وبشده .

رد احمد حتى ينقذ الموقف بسرعة: طبعا اتفضل .
ثم نظر الى شادي نظره فهمها وامسك يد وعد ومشي بجوارها حتى دلفو الى غرفة الصالون .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *