سجينة قسمه الجزء الاول

بكت وعد وارتمت بأحضانه تستمد منه القوه .
اندهش من فعلتها ف وعد دائما تظهر له القوه ولا تبين ضعفها امام الاخرين كى تمدهم بالقوه وقت ما يحتاجوها احتضنها بقلق وربت ع رأسها بحنان اخ .

شادي: شششش.. خلاص اهدي … طب ايه الى حصل … طب انتى بتعيطى ليه عشان كلمتك كدا ولا انتى روحتى عند ماما.

لم تستطيع ان ترد عليه ويزداد بكائها وتحتضنه بخوف وقلق من القادم .

الفصل 9

بعد مرور اسبوع .

وقفت تنظر الى ساعة اليد وتنظر امامها واقفه متوتره تنتظر تنظر لباب الخروج من المطار وعندما رأته ركضت اليه واحتضانته.
وعد: وحشتنى اوووي ي بابى .

احمد بحب ابوي : وانتى اكتر ي حبيبتي.

ابتعدت وعد عن احضانه وامسته من يده واليد الاخري امسكت بها حقيبته وجذبته وهى تمشي وقالت : يلا ي بابى عشان تريح شويه .

نظر لها وابتسم ولكن بداخله شئ يقلقه فهى اول مره تطلب منه القدوم لمصر وايضا تحاول ان تداري حزنها وقلقها عنه فهو يفهمها من نظره واحده.
انطلق معها وركبو السياره وانطلقت الى وجهتها.

❄❄❄❄❄

جلس نصف جلسه ع سريره ووضع يد وراء رأسه وارتسمت بسمة الانتصار ع وجهه فأخيرا ستكون سجينته كما اقسم ولن يستطيع احد مساعدتها ع الخروج من سجنه مدى الحياه فهى ملكه منذ ان رأها واسرته عينيها البنيه كالقهوه فهو يذوب ويغرق بها ولكن لن ينسي انه اقسم ان يريها جحيمه سينتقم منها هى ليس من اختها .
تذكر حديثهم الاخير.

Flash back.

وقفت امامه بقوه مزيفه ولفت يديها امام صدرها وقالت: انا موافقه بس مستحيل اعيش معاك ف الحرام .

تفاجأ من كلمتها حرام ماذا اتمزح اين الحرام فهو طلب الزواج منها لا ان تعيش معه دون زواج .
رسم ملامح البرود سريعا كى لا تري تغير ملامحه وقال: حرام انا مش بقولك تعالى نتجوز عرفى انتى مجنونه.

وعد : لا مش مجنونه بس انا وكيلى بابى وهو مش موجود هو ف امريكا وكمان هو عمره ما هيوافق انك تتجوزنى عشان القضيه يبقي كدا انت بتقولى تعالى نعيش ف الحرام ونغضب ربنا.

جاسر بهدوء مزيف: بس كدا اقدر اخليه يجى ونتكلم عادي بس كدا انتى الا هتساعدينى .

وعد باستفهام : اساعدك ازاى.

جاسر : انك تقنعيه ان احنا بنحب بعض وهنتجوز عشان كدا وانا كمان لازم اعمل كدا عشان شكلى الاجتماعى والصحافه وكمان مش عايز اى حد يعرف حاجه من الاتفاق الا بينا دا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *