سجينة قسمه الجزء الاول
مسك محمد الملف ونظر له واتسعت حدقتاه وقال: دي تبع حسن شوقي دي ممكن تكسره ف السوق لو خسرها .
جاسر: ودا الا انا عايزه هفضل وراه لحد لما يعلن افلاسه .
محمد: امال انت هتتجوز وعد ليه طلما لسه بتحارب حسن ف السوق.
جاسر بحده : نفذ الا قولت عليه ي محمد ومتدخلش تانى ف جوازي من وعد سامع مسمعكش بتفتح الموضوع دا تاني.
زفر محمد واخذ الملف ووقف وقال: تحت امرك ي جاسر باشا بس انا عارف انك هتندم ع كل الا هتعمله فيها ومش هتفوق الا لما تضيع من ايديك . عن اذنك.
خرج محمد وترك جاسر يفكر بكلماته ولكن هو لن يخسرها ستكون سجينته مدي الحياه مستحيل ان يتنازل عنها مهما حدث لن يتركها تبتعد عنه للحظه .
الفصل 11
مرت الايام سريعه للبعض وبطيئة للبعض .
جاء يوم الزفاف يوم الذي ستكتب فيه عـ اسمه وتكون ملكه واحده سجينته كما اقسم .
وقف امام المرآه وينظر لـ نفسه ها هو يردتدي حليه جعلته للوسامه عنوان وترتسم بسمة فرح ع وجهه دون ان يشعر فـ اليوم الذي انتظره منذ رؤيتها قد حان لن يتنازل عنها مهما حدث هى حقه وحده لا تحق لـ غيره .
دلف محمد الى الغرفه وجد ملامح الفرحه والسعاده ترتسم ع وجهه ابتسم فـ هو علم ان صديقه اخيرا وقع ف شباك حوا فمهما حاول ادم ان يبعد عن حوا لا يستطيع .
اقترب منه وربت ع كتفه واردف : مبرووك يـ جاسر .
ارتسمت معالم وجهه بالبرود واخفى فرحته وقال : الله يبارك فيك .
لاحظ محمد جفاء صديقه وبروده المزيف قال : جاسر مش عايزك تعمل حاجه تندم عليها عمرك كله .
انت بتحبها يـ صحبي ودا باين فـ عنيك ومش عايز عندك وكبرياء يمنعوك عن حبك الا انت اول مره تجربه صدقنى انت هتندم لو اذيتها. لان لو اذيتها مش هتيأذيها لوحدها.
قاطعه بنبره حاسمه .: وانا مش هأذيها لوحدها انا اتجوزتها عشان اذي عليتها كلها واولهم اختها هندمهم ع اليوم الا فكرو فيه انهم يـ قفو قصادي .
محمد: انت بتضحك ع نفسك يـ جاسر انت حبيت وعد ولو اذيتها مش هتأذيها لوحدها هتأذي قلبك كمان معاها اوعى تعمل حاجه عشان مترجعش تندم عليها.
جاسر احس بنبض قلبه يزداد من ذكر اسمها واحس بالغضب من ان صديقه ينطقه فـ اسمها ايضا ملكه لا يحق لرجل اخر نطقه . نفض افكره سريعا ونهر نفسه ع التفكير بها هكذا هى سجينته هى اسيرته وهو جلادها ومعذبها كما يعتقد لا يعرف ان القلب له رأياً اخر.
نظر الى صديقه ورسم الجمود ع ملامحه وقال: مدخلش تانى يـ محمد ف الموضوع دا عشان مش نزعل من بعض ويلا بقي عشان نلحق نجيبها من البيوتى سنتر .
انهى كلامه ونظره الى المرآه مره اخيره ع نفسه قبل ان يخرج ويترك صديقه بحيره من امره .