ممرضة دمرت حياتي شيماء سعيد
اللى بتعمله ده واهتم بيه وبالعيال والبيت اللى ممكن يتهد لو استمريت كده
بس للاسف كنت ديما بتتجاهل ده وبتكلم بسخرية ومش مقدر حتى وضعك كدكتور حالف اليمين ومفروض اخلاقك تكون غير كده خالص
بس للاسف انا فعلا عجزت عن اصلاحك وعشان بحبك سامحتك كتير اوى وتنازلت عن حجات كتير
بس خلاص انا تعبت بجد ومش مستعدة اكمل معاك وانت مصمم على حياتك دى مش عايزة ولادى يشوفوا ابوهم
لاااا انا تعبت ومعدتش قادرة استحمل ده خلاص
وعشان كده اخدت قرار انى لازم امشى
ومش هرجع تانى ولو سمحت ورقة طلاقى توصلى فى أقرب وقت
نادين
فانفعل خالد ومزق الورقة وألقى بها على الأرض قائلا بحدة مش انا اللى يتلوى دراعه بالاسلوب ده يا هانم
ومفيش حاجة اسمها طلاق وهترجعى ورجلك فوق رقبتك
انا مش عارف قصرت معاها فى ايه
عايشة احسن عيشة وطالباتها كلها مجابة ومريحها من وشى طول النهار والليل وسيبها براحتها عشان أنا كمان اشوف راحتى
بس اقول ايه ستات غاوية نكد انا مش فايق للكلام ده
انا ورايا شغل ثم ابتسم قائلا وورايا ست روان كمان بس على الله هى كمان تفك النكد ده متكملش عليا
ثم توجه المرحاض فاغتسل وخرج وارتدى افضل ما لديه وهذب خصلات شعره ثم نثر عطره المفضل ثم ردد أمام المرآةايه الجمدان ده يا دكتور ولا جميس بوند فى زمانه ده انا ههبلهم النهاردة فى المستشفى والنايت بالليل
ثم طبع قبلة على الهواء لنفسه وخرج سريعا واستقل المصعد ثم قاد سيارته الفارهة إلى المستشفى
وسار فى ردهاتها متكبرا مبتسما بخبث لنظرات الاعجاب ممن حوله من الشباب والفتيات
تلاحق لأذنه صوت ممرضةاهو جه يخربيت حلاوته يبختك يا بت رورو
فرددت ممرضة أخرى قائلة يبختها ايه مهى معروفة هتخدلها يومين وبعدين يشوف غيرها زى اللى قبلها واللى قبلها
خلينا فى حالنا يا ستى وربنا يديم علينا ستره
فنظر لها خالد بسخرية ثم أقترب منها قائلا أنت مرفودة
من عندى وروحى يلا اى مكان تنسترى فيه غير هنا
فرددت الفتاة بحزن بعد أن تجمعت الدموع فى عينيها بسبب الظلم حسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا يزيل عنك ستره ويفضحك على رؤوس العلن
فضحك خالد ولم يعبىء بقولها ولا يعلم ذلك الضعيف أن دعوتها اهتزت لها السماء
ثم أشار للاخرى قائلا مبتسما وأنت اعمليلى قهوة وهاتيها المكتب بتاعى
فابتسمت الفتاة وأسرعت لعمل القهوة ثم جاءت بها إلى مكتبه ولكن استوقفتها روان على الباب قائلة رايحة فين يا بت أنت
الفتاة داخلة لدكتور خالد زى ما أنت شايفة بالقهوة اللى طلبها منى
فرمقتها روان پغضب قائلة والله طيب عنك أنت هاتيها انا ادخلها
الفتاة بحرج بس
روانبس ايه انجرى امشى من قدامى
فخاڤت الفتاة وغادرت
اما روان فقد عدلت من هيئتها ثم طرقت الباب ودلفت له راسمة على وجهها ابتسامة ماكرة قائلة انا قلبى حس انك محتاج فنجان قهوة فرحت بنفسى عملتهالك وجبتها لعيونك يا حبيبى
ثم انحنت أمامه لتقدمها له بإغراء فلمعت عين خالد وابتسم مرددا اموت انا فى القهوة والأيدين اللى عملت القهوة دى
أنت شكلك بتضحكى عليا ومش بتحبينى
روان ازاى تقول كده يا خالد بحبك طبعا واتمنى قربك بس بالشكل ده
خالد قصدك ايه انت على فكرة تعبتينى معاك اوى
وانا مش متعود على كده
روان محدثة نفسها عشان اتعودت على الساهل كده لكن انا لأ
روان بدلال يعنى لازم اعرف ايه آخرة حبنا ده
خالد هو برده فيه اخر للحب
الحب ملهوش اخر
روان اه بس لازم يكون ليه طريق
وانا طريقى الجواز
ڠصب خالد
قائلا هو مفيش فى حاجة فى لسانك الا الجواز طيب حتى فترة خطوبة نتعرف فيها على بعض
لمعت عين روان قائلة بفرحة بجد يا قلبى
هتيجى تخطبنى
خالد بمكر اه طبعا
وايه رئيك نروح دلوقتى نشترى الدبل
قفزت روان من الفرحة ثم تعلقت برقبته مرددةانا صراحة مش عارفة اقولك ايه
بس انا فرحانة اوى اوى اوى
وبحبك اوى اوى اوى
فانتهزها فرصة خالد وقربها منه أكثر فوجدت نفسها بين أحضانه
فحاولت مقاومته بشدة حتى أنها دعست رجله بقدمها حتى يبعد عنها
فصړخ بالفعل وابتعد عنها قائلا بحدة يا مچنونة
فضحكت روان قائلة مچنونة بس بحبك
ويلا يا حبيبى نشترى الدبل وبعدها تيجى على بيتنا تطلبنى من بابا وتحدد معاه معاد بقا الشبكة واللزى منه
خالد اه طبعا طبعا يلا يا حبيبتى
ثم خرج بها وهى تتشبث يدها بيده وكأنها تعلن لكل الفتيات فى المكان أنه أصبح لها وحدها
ولا يحق لأحداهن أن تنظر له
فخرجوا ولكن تهامسوا عليهم
قالت إحداهن بسخرية هى مالها متبته فيه اوى كده ليه كأنه هيتخطف منها
خلهولها تشبع بيه شوية وهنشوف مين عليها الدور
وقالت الفتاة التى أعدت القهوة يا بختها مش لو كنت انا اللى دخلت بالقهوة كان زمانى انا اللى خارجة معاه كده
وذكرونى حديث الاثنين ببعض ايات الذكر الحكيم
فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل مآ أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاهآ إلا الصابرون فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشآء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون
فما سيكون جزاء تلك الطامعة
جافى عين حلا النوم فى تلك الليلة التى باحت إلى اختها بمكنون قلبها وحبها ل غنيم
وأخذت تردد على أذنها كلمته لها بنتى بنتى
ثم تسائلت امتى بس يا غنيم تحس بقلبى اللى بيحبك
وتشوفنى بنظرة تانية نظرة حبيبة وزوجة المستقبل
بس خاېفة متصدقش حبى وتفتكر انى بقول كده عشان طمعانة فى فلوسك أو انى عايزة اسيب حياة الفقر واعيش حياة الرفاهية
صدقنى لا انا حبيتك لأنك غنيم وبس الراجل اللى قلبه مش زيه اللى عمره ما زعل حد اللى فى جيبه مش ليه
اللى ديما بيحس بيه قبل ما اكلم أنا شوفت فيه كتير اوى ومشفتش ده عند غيره
ايوه بحبك يا غنيم بس لامتى بس هكتم الحب ده جوايا
نفسى اصړخ واقول للعالم كله انى بحبك انت وبس
بس ازاى وانت بتقولى يا بنتى
ثم جاءتها فكرة أن لا تذهب الى العمل فى المحل غدا
لعله يفتقدها وقلبه ببدء فى النبض لأجلها ويسئل عليها
ولكن إن لم يفعل هذا فقد يكون لا يحبها حقا وانما هى مجرد فتاة عاملة ليديه يعطف عليها
فقط كغيرها من الناس
اما غنيم فقد غلبه النوم بعد أن أنهى ورده القرآنى
ليغوص فى أحلامه فوجد نفسه فى بستان ملىء بالاشجار والزهور وبينهم بحيرة صغيرة على أحد حوافها تجلس حورية صغيرة كأنها من الجنة
غنيم ماشاءالله ايه الجمال ده
يا ترى الحلوة دى من نصيب مين
فرددت الفتاة انا ليك بس اطلبنى
غنيم انا لااا
مش معقول
الفتاة لا معقول اطلبنى اطلبنى اطلبنى
فقام من منامه غنيم مرددا اللهم اجعله خير
فنظر الى ساعته فوجده العاشرة صباحا
غنيم لا كفاية كده نوم واقوم اشوف مشوايرى وبعدين اروح المحل
ثم أمسك هاتفه ليتفقد رسائله او اتصال جائه والهاتف صامت
ولكنه لم يجد
شىء فحزن قائلا ياااااه يا ولاد قد كده الدنيا وخداكم اوى ونسيتوا ان