ممرضة دمرت حياتي شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

لأسم فقط أن يفعل بقلبها هذا فماذا عندما تراه .
ثم دعت متمتمة …ربنا يجعلك حلالى يا ابن خالتى .
….
مرت الايام بسلام حتى جاء يوم موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة .
كانت كريمة تنتظر بلهفة البشارة من حكيم الذى ذهب مع أصدقائه إلى المدرسة ليتأكد من مجموعه الذى حصل عليه من النت .
حكيم…الحمد لله مظبوط وجبت ٩ فى المية.
عبدالله ….وانا كمان الحمد لله ٩ فى المية .
شكلنا كده يا باشمهندس حكيم زى مكنا زمايل تختة واحدة هتكون زمايل مدرج واحد.
حكيم …الحمد لله ربما كرمنا يا عبدالله على قد تعبنا وزيادة وتعب امى معايا .
عبدالله …طيب يلا مستنى ايه
كلمها يلا وفرحها وانا برده هكلم بابا وافرحه
ثم غمزه قائلا ومتنساس ولو عارفك مش هتنسى تكلم الحب يا حب .
فابتسم حكيم ودق قلبه ثم ابتعد عنه قليلا وحدث والدته فى بادىء الأمر التى قابلت الخبر بالبكاء من الفرحة ثم اتبعته بإطلاق الزغاريد .
حكيم …حبيبتى يا ست الكل يارب ديما افرحك كده واعمل كل اللى يخليكى ترضى عنى .
كريمة…انا راضية عنك دنيا واخره يا ضنايا .
ويلا تعال يا واد عشان نوزع الشربات على أهل الحتة كلهم .
حكيم حاضر يا ست الكل جى حالا .
ثم اغلق معها واتصل ب حنين
.
التى كانت فى تلك اللحظة تجوب الغرفة يمينا ويسارا وتارة ترفع أكف الضراعة لله تدعو له بالتفوق والمجموع الذى يريده ليلتحق لكلية الهندسة التى يتمناها .
لتجد هاتفها يلمع باسمه فرقص قلبها طربت وأسرعت بالاستجابة له قائلة…ها نقول يا بشمهندس حكيم .
حكيم بفرحة ….ايون وعقبال مايقولوا حرم الباشمهندس كريم .
فلمعت عينيها واحمرت وجنتيها خجلا ولم تجربه واكتفت بالدعاء هامسة….يارب يارب .
ثم رددت …هروح أفرح امى واكيد هنيجى نبارك ونهنى.
حكيم ….وانا هنتظر اللحظة دى بفارغ الصبر .
…….
أغلقت حنين الخط معه لتحدث صديقتها المقربة على الواتس روان .
بت يا روان حكيم نجح بمجموع عالى الحمد لله وهيدخل هندسة يا بت وهكون حرم جانب المهندس.
روان محدثة نفسها …محظوظة من يومك يا بت يا حنين بقا ممرضة تاخد مهندس قد الدنيا يا حسرة عليا وانا اللى بيجيلى يدوبك دبلوم وبيتأمر كمان .
ثم ادعت الفرحة بقولها …الف مبروك يا حبيبتى انتى تستاهلى كل خير يا قلبى .
ربنا يسعدك معاه .
حنين ….ادعيلى بس ربنا يحنن قلب خالتى عليا عشان مش عارفه ملها كان زمان تحبنى زى بنتها دلوقتى بتعاملنى كأنى غريبة ومن غير نفس كده .
روان محدثة نفسها …عندها حق ما انتى مش لائقة صراحة لباشمعندس حتة واحدة.
ومفروض تشوفله مهندسة زيه ولا دكتورة .
ثم إجابتها بقولها. ….يا ستى كبرى دماغك المهم الباشمهندش وسيبك من امه .
حنين …ازاى بس
دى أمه وكل حياته ومش هقدر اجوزه غير لما تكون راضية لازم ادخل قلبها الأول عشان اعيش مرتاحة .
وهو كمان ميكونش بين نارين ڼار حبه ليا وڼار إرضاء أمه .
فلا يظلمنى ولا يظلمها.
روان …غلبتينى يا حنون .
بس بقولك صح قبل م أنسى دكتور خالد كلمنى .
وهو عايز يشغلنا عنده فى المستشفى الخاص بتاعه
حنين پغضب …هو أنت لسه بتكلميه يا بنتى
يا ترى زعلت ليه حنين أن روان بتكلم دكتور خالد
نختم بدعاء جميل
اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
الحلقة الثانية
ممرضة ډمرت حياتي
………….
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الغدر فعلا من طبيعة البشر وهو اسوء شىء عرفته البشرية وهو لا يكون إلا من شخصية
لا تعرف لله طريق
…………
أسماء ابطال الرواية عشان نركز عشان حصل لغبطة
للأسف .
حنين البطلة وهى فتاة جميلة محجبة خريجة ثانوى تمريض .
روان صديقة البطلة وزميلة الدراسة وهى إنسانة حقودة يمتلىء قلبها بالغيرة نحو صديقتها حنين .
حكيم البطل وهو يعشق حنين منذ الطفولة ويتمنى الزواج منها رغم معارضة والدته لهذا الحب خشية أن تستحوذ عليه حنين ويبتعد عنها .
خالد دكتور شاب وسيم ولكن للأسف زير نساء ويستغل وسامته فى الإيقاع بالممرضات ضعاف النفوس .
كريمة والدة البطل حكيم أما حورية فهى والدة البطلة حنين
………..
حدثت روان صديقتها حنين بطلب دكتور خالد للعمل معه فى المستشفى الخاص به .
عقدت حنين حاجبيها وقالت پغضب …أنت لسه بتكلمى الدكتور ده
مقولتلك ابعدى عنه ده دكتور مش تمام وسمعته زى الزفت .
روان …وانا مالى بسمعته يا اختى المهم المرتب اللى هناخده من وراه أضعاف مرتب اى مستشفى حكومى .
ده غير النضافة هناك حتى المرضى هناك ولاد ناس كده مش زى العرر بتوع المستشفى الحكومى.
حنين ..حرام عليك يا روان كلنا ولاد تسعة وفى المړض واحد مفيش فرق .
واحنا شغلتنا نهون على الناس تعبهم سواء كان مبسوط أو على قد حاله .
روان محدثة نفسها …عاملة نفسها أخلاق اوى يعنى والناس بټموت فيها .
بس لازم تشتغل معايا هناك يعنى لازم منا مش هبقا لوحدى هناك عشان يستفرد بيه ابن المبقعة ده عشان أنا عرفه نيته السودة معايا بس انا مش هرضى اكون ليه بالحرام لازم يجوزنى.
مهى مش حنين أحسن منى عشان هى تجوز مهندس وانا كمان لازم اتجوز دكتور .
ثم تابعت بقولها ….ها قولتى إيه يا حنين
حنين …لا لا مش عايزة اشتغل عند الدكتور ده نظراته مش بتعجبنى ابدا وخاېفة صراحة .
روان …نظرات ايه بس وزفت ايه
هو هيكلك يعنى بعينيه متسيبك منه والمهم الشغل والفلوس اللى هتيجى من ورا الشغل .
واظن أنت محتاجة كويس الشغل ده عشان تقدرى تجهزى نفسك عشان لا مؤاخذة يعنى الحال على القد عندكوا .
حنين بغصة مريرة …اه عندك حق بس خاېفة والله يا روان .
روان بمكر …..مټخافيش يا ستى طول ما أنت واثقة من نفسك وأنت يعنى يا حنون قافلة على نفسك يعنى ولا بتاعة هزار ولا كتر كلام ولبسك طويل ومقفول وحجابك مظبوط فخالد مش هيبصلك متقلقيش .
هو ېموت فى البنت المدردحة اللى بتكلم وتضحك وتلبس على الموضة .
غير كده مش هياخد باله منك خالص متقلقيش .
حنين ..طيب تمام وربنا الحافظ هشتغل وامرى لله .
وربنا يسترها عشان فعلا محتاجة مصاريف اساعد بيها بابا اللى تعبان بقاله فترة فى السرير واخواتى اللى محتاجين دروس ومصاريف والبيت اللى محتاج اكل وشرب ده غير جهازى.
الله المستعان وربنا يكفينى شره .
وأنت كمان خلى بالك من نفسك كويس يا روان واعرفى حاجة حطيها حلقة فى ودانك .
أن الراجل اللى يشبع بيكى بالحرام يستحيل يخدك بالحلال .
روان بغيظ …أخص عليكى يا بت حنون وأنت فاكرة صحبتك شمال ولا وحشة للدرجاتى لا يا ستى انا الحمد لله أشرف من الشرف .
صح بحب الضحك والهزار واللبس بس لحد الجد واضربله تعظيم سلام لا يا حبيبتى الا الشرف طبعا.
حنين بندم …اوعى تكونى زعلتى منى يا حنين .
صدقينى انا بحبك وخاېفة عليكى مش اكتر .
روان …عارفة يا حبيبتى متحرمش منك ولا من خۏفك عليا .
وهسيبك بقا دلوقتى بس هستناك بكرة ان شاء الله .
فى مستشفى خالد الدمرداش عشان نستلم الشغل على رواقة كده .
حنين …تمام إن شاءالله .
………..
خرجت حنين إلى والدتها لتخبرها بأمرين
الاول نجاح حكيم وتفوقه وتأهله لدخول
كلية الهندسة
والثانى عملها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *