نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأخير
غالية:: عينيها ع نغم .. يعنى أبنى كان عيان و بيسافر يتعالج و أنننتتتى تبقى عارفة و تكوووونى جنبه و أنا أمه ما أعررررفشششش
أحمد:: بعصبية أكتر .. غالية هانم نغم ما كانتش تعرف زيكم بالظبط و برضوا لما سافرنا ألمانيا كانت فاكرة اننا بنروح الجامعة مش المستشفى طارق كان محملنى أمانة ان ما حدش يعرف و انا صونت الأمانة حتى مراتى ما قولتلهاش
غالية:: بتوهان .. قعدت بتكلم نفسها أبنى كان عيان كان بيتألم انا ازاى ماحسيتش بيه أزاى يا غالية ماتحسيش بـ أبنك أزااااااى
أحمد:: لأن كان كل تفكيرك أزاى تأذى مراته و تذليها ماكنتيش شايفة غير نغم و بس و زى ما حطيتى حجر ع قلبك و ماكنتيش بتحسى بالناس اللى بتذليهم و تهنيهم .. ربنا ردهالك و خلاكى ماتحسيش بـ أبنك اللى كان شااااايف و عااااااارف كل تصرفاتك مع مراته و سااااكت بسببها هى عارفة ليييييه
غالية:: ليه
أحمد:: لأن مراته بنت أصول عمرها ما اشتكت منك بالعكس كانت بتستحمل و بتقوله أنك بتعامليها كويس و بوجع لـ وليد .. روح أعمل تصريح الـ ـدفن و ياريت كل اللى فـ الأوضة يخرجوا مش عايز غير نغم بس و لـ نغم لو سمحتى هاتى شنطة طارق الخاصة هتلاقى فيها كفنه أشتراه بنفسه و قالى ع مكانه و طلب منى ماحدش يغسّله غير أنا و أنتى بس .. و بص لـ غالية و عشان كان عارف و متأكد ان مافيش حد هيصدق سجل الكلام ده بصوته و بعتهولى .. و شغل الموبايل
صوت طارق:: أسمعنى يا أحمد انت الوحيد اللى عارف ان أيامى خلاص قربت عشان كدا عايزك تعرف أنى أشتريت كفنى و حطيته فـ شنطة أوراقى الخاصة اللى فـ ضلفة مكتبى اللى فـ اوضتى عايزك وقت ما تسمع الخبر تتماسك و تقف فـ ضهر نغم و انتوا الاتنين بس اللى تغسّلونى و تكفنونى و التسجيل ده بصوتى عشان مافيش اى حد يكدبك وقت ما تطلب منهم الطلب ده
أحمد:: غمض عينيه بوجع بعد ماقفل الموبايل .. أظن دلوقتي تقدروا تخرجوا و خلونى أكرم طارق انا و مراته عشان نوصله لمثواه الأخير
و بالفعل كل اللى فـ الاوضة خرجوا غالية و شيرين و وليد و حياة و قفل الباب و أبتدا هو و نغم يجهزوا طارق و غسّلوه و كفنوه و خلاص ودعوه لأخر مرة هيمشى و مش راجع تانى و بعد الجنازة و العزا كل واحد رجع بيته و قضوا ليلة كانت صعبة ع الكل
__________________________