نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأخير
حياة:: روح و ماتقلقش انا جنبها مش هسيبها
أحمد:: مشي فعلا و ركب تاكسى و راح أخد عربية نغم من المطار و راح بيها عند قبر طارق و نزل منها و قعد قصاد القبر و صرخ بعلو صوته .. ااااااااااااااااااااه سااامحنى يا طااااااااااارق ساامحنى يا صااحبى ماعرفتش أحافظ ع ولادك انا ضييييعت الأمااااااانة اللى أمنتنى عليها .. أخوك و امك خطفوووووهم و هربوا بيهم اااااااااااااه انا غبي غبااااااااااااي ياااااااريتنى ما كنت سيبتهم فـ الڤيلا من بعدك ياااااااااريتنى كنت خدتهم معاياااااااا
و من بين أسنانه .. بس أنا مش هاسكت مش هاسكت يا طارق هفضل وراهم لغاية ما الاقيهم و ساعتها هاشرب من دم ولييييييد و أرجع الولاد لـ نغم .. بعد شوية وقت رجع أحمد بالعربية و ركنها عند بيته و أخد تاكسى راح المستشفى يطمن ع نغم
_______________________
فـ المستشفى
بعد مرور أسبوع عرف فيه محسن و نادر اللى حصل لـ نغم و راحوا لها المستشفى يطمنوا عليها .. نغم ابتدت تفوق شوية بشوية من حالة الانهيار بس لسة مش قادرة تستوعب اللى حصل .. أحمد ما سابش ميناء و لا مطار إلا و سأل فيه عن رحلات إيطاليا و عن وليد و غالية و الولاد ما عرفش يوصل لـ حاجة .. حياة سايبة معتز مع جدته و قاعدة طول الاسبوع مع نغم فـ المستشفى و شوية و شافت
أحمد:: داخل تعبان و قعد بيأس .. عاملة ايه يا نغم النهاردة
نغم:: بتوهان .. مش عارفة
حياة:: انت عملت ايه طمنى
أحمد:: زى كل يوم ما وصلتش لـ حاجة
و هما قاعدين سمعوا خبط ع باب الاوضة و أذن أحمد بالدخول
محسن:: دخل و معاه نادر و لـ نغم .. عاملة ايه النهاردة يا بنتى
نغم:: بتعيط و بصت لـ عمها .. إياد و أسيل راحوا مني يا عمى
محسن:: هنلاقيهم يا بنتى أخوكى نادر مش هيسكت و كمان أحمد مش ساكت بس انتى فوقى يا حبيبتى عشان لما يرجعوا يلاقوكى كويسة
نغم:: بصت لهم و بدموع الوجع و القهر .. هو انا ليه مش مكتوبلى أفرح ليييه من صغرى و انا بتوجع ليييه هاااا ليه كل اللى بحبهم بيروحوا منى مرة واحدة الأول أتيتمت و أنا صغيرة وخسرت أبويا و أمى و بصت لـ عمها و أنت رميتنى و ما سألتش فيا و لما كبرت و قابلت طارق قولت خلاص الدنيا ضحكتلى ما لحقتش أفرح بأنهيار سااااااابنى و راااااااااح ماااااااات حبيب عمري ماااااااات و سابنى لـ ناس ما بتررررحمممش .. سيبتنى لمييين يا طاااااارق نغم مااااتت معاك يا حبيبى مشيت وخدت روحى معاك